فخ الموت الخفي.. “مطب” الرعب بطريق الناظور أزغنغان يتربص بالسائقين ويتسبب في حوادث متسلسلة.. وصرخات الساكنة ترتفع: “هل تنتظرون وقوع كارثة لتتحركوا؟”

أريفينو.نت/خاص
تلقينا سيلاً من الرسائل والمناشدات العاجلة من مواطنين ومستعملي الطريق الحيوي الرابط بين الناظور وأزغنغان، يعبرون فيها عن حالة من الرعب والقلق المتزايد بسبب مطب طرقي تحول إلى خطر حقيقي يهدد سلامتهم بشكل يومي.
تحديد الموقع.. كيف تحول “ممر للراجلين” إلى مصيدة للسائقين؟
يقع هذا “الفخ الطرقي”، وهو في الأصل ممر للراجلين، في نقطة حساسة جداً على طريق أزغنغان، خلف سوق أولاد ميمون مباشرة قرب “باب الرحمة”، وقبل غرفة الصناعة التقليدية ببضعة أمتار. وحسب الشهادات المتطابقة، فإن الإشكال يكمن في ضعف ظهوره البصري بشكل خطير، حيث تفاجئ به السيارات المسرعة، خاصة وأنه يأتي على بعد حوالي 200 متر فقط من إشارة ضوئية، وهي مسافة غالباً ما تشهد زيادة في السرعة. هذا الوضع الكارثي، الذي يزداد سوءاً في الليل بسبب ضعف الإنارة، تسبب بالفعل في وقوع عدد من الحوادث خلال الأيام القليلة الماضية.
مطالب واضحة قبل فوات الأوان.. حلول بسيطة لإنهاء كابوس يومي!
طالب المواطنون في رسائلهم السلطات المحلية والمصالح المختصة بالتدخل الفوري والعاجل لإنهاء هذا الخطر المحدق. وقدموا حلولاً عملية وبسيطة تتمثل في إعادة صباغة المطب بألوان واضحة وعاكسة للضوء، ووضع إشارات تحذيرية كافية ومسبقة لتنبيه السائقين من مسافة آمنة، بالإضافة إلى ضرورة تعزيز الإنارة العمومية في تلك النقطة السوداء.
صيانة غائبة وبنية تحتية مهترئة.. من المسؤول عن سلامة المواطنين؟
تطرح هذه الحادثة مجدداً تساؤلات أعمق حول مدى فعالية وجدية برامج الصيانة الدورية للبنية التحتية الطرقية في مدينة الناظور، خاصة في الشرايين الرئيسية التي تعرف حركة مرور كثيفة. ويبقى السؤال الأهم معلقاً في انتظار تدخل المسؤولين: إلى متى ستظل أرواح المواطنين وممتلكاتهم رهينة لمثل هذه الأخطاء القاتلة التي يمكن تداركها؟






