فضائح صحية صادمة: كشف “السرّ الخطير” وراء مياه حامة شهيرة ضواحي الناظور؟

أريفينو.نت/خاص

أثارت نتائج تحاليل مخبرية حديثة أجريت على مياه حامة مولاي علي، التابعة لجماعة أولاد ستوت ضواحي الناظور، قلقاً واسعاً بعد الكشف عن تجاوزات مقلقة في جودتها. وكشفت هذه التحاليل، التي أنجزها مختبر معتمد وطنيا بمدينة مكناس، عن معطيات صادمة تضع سلامة الزوار على المحك.

تجاوز خطير في نسبة الكلورور يثير التساؤلات

تُظهر النتائج أن نسبة الكلورور في مياه الحامة بلغت 827.15 ميليغرام/لتر، وهو ما يفوق الحد المسموح به بكثير، والمحدد في 335 ميليغرام/لتر. هذا التجاوز الخطير دفع التقرير إلى تصنيف جودة المياه ضمن خانة “غير المرضية”، مما يفتح باب التساؤلات حول الآثار الصحية المحتملة للاستخدام المتكرر لهذه المياه، خاصة وأن الحامة تستقطب آلاف الزوار سنوياً لأغراض استشفائية.

باقي المؤشرات مقبولة.. لكن الخطر قائم

ورغم أن معظم المؤشرات الأخرى، مثل الأمونيوم، والنترات، ودرجة الحموضة، جاءت في مستويات مقبولة وصُنفت على أنها “مرضية”، إلا أن الارتفاع الصادم في نسبة الكلورور يستدعي تدخلاً عاجلاً من السلطات الصحية والبيئية. أصبحت الضرورة ملحة لمراقبة جودة المياه بشكل دوري، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المواطنين، خاصة في ظل غياب قيم مرجعية لبعض المؤشرات الأخرى التي لم يتم تحديدها بعد.

One Comment

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *