فضيحة بشاطئ ميامي.. سباح منقذ متهم بتحويل مهمته من “حماية الأرواح” إلى “كراء المظلات”

أريفينو.نت/خاص
في واقعة غريبة تثير تساؤلات جدية حول حدود المسؤولية والأمانة، توصلنا بشكاية من مواطن يملك رخصة استغلال مؤقتة بشاطئ ميامي (البوسط 2) بجماعة بني انصار، يتهم فيها أحد السباحين المنقذين بالانحراف عن مهمته النبيلة والدخول في أنشطة تجارية غير قانونية.
من حارس للأرواح إلى منافس تجاري.. تفاصيل شكاية مثيرة!
يكشف المشتكي أن السباح المنقذ المعني بالأمر، وبدل التركيز على مهمته الأساسية والحيوية المتمثلة في مراقبة أرواح المصطافين وتأمين سلامتهم، انخرط بشكل كامل في نشاط تجاري موازٍ، حيث يقوم بكراء الكراسي والمظلات الشمسية، وهو ما يمثل منافسة غير مشروعة ومباشرة للمرخص لهم قانونياً. ويزيد المشتكي أن الأمور وصلت إلى حد المواجهة، فعندما حاول تنبيه المنقذ إلى عدم قانونية تصرفاته، كان رد الأخير صادماً، حيث عمد إلى فرش كراسيه في نفس المكان، مدعياً أن ذلك جزء من عمله.
صرخة إلى السلطات.. مطالب بتدخل عاجل وفتح تحقيق رسمي!
أمام هذا الوضع الذي وصفه بـ”الشاذ”، وجه المشتكي نداءً عاجلاً إلى السلطات المحلية، وعلى رأسها قائد الملحقة الإدارية المعنية والشرطة الإدارية التابعة لجماعة بني انصار، مطالباً إياهم بالتدخل الفوري لوضع حد لهذه الفوضى. كما دعا مسؤولي الوقاية المدنية على مستوى إقليم الناظور إلى فتح تحقيق جدي ومسؤول في هذه الممارسات التي اعتبرها “مسيئة” لصورة وسمعة هذه المؤسسة الحيوية.
عندما تختلط التجارة بالإنقاذ.. سلامة المصطافين في خطر وصورة المؤسسة على المحك!
تطرح هذه الشكاية سؤالاً خطيراً: إذا كان عين المنقذ على تجارته وصفقات الكراء، فمن الذي يراقب البحر ويحمي الأطفال والسباحين من خطر الغرق؟ إن هذا السلوك المزعوم، إن ثبتت صحته، لا يمثل فقط خرقاً للقانون، بل يشكل استهتاراً مباشراً بأرواح المواطنين ويضع صورة مؤسسة الوقاية المدنية بأكملها على المحك.






