فضيحة تهز صحة الناظور.. حادث مروع يكشف المستور: لا جبس ولا قطن لإنقاذ مصاب في حالة حرجة!

أريفينو.نت/خاص
كشفت حادثة سير مروعة، وقعت يوم الجمعة الماضي 8 غشت، على الطريق الساحلي بين جماعتي بني سيدال وأزغنغان، عن واقع مرير يعانيه القطاع الصحي بإقليم الناظور. الحادث الذي تعرض له شاب نُقل على إثره في حالة حرجة إلى المستشفى الحسني، أزاح الستار عن نقص فادح في أبسط المواد الطبية الضرورية.
من قلب المعاناة.. حادث يكشف عورة النظام الصحي!
بعد وصول المصاب، الذي كان يعاني من كسور متعددة وخطيرة في أنحاء متفرقة من جسده، وجد الطاقم الطبي نفسه في موقف لا يحسد عليه. فوفقاً لشهادات متطابقة، تبين أن المستشفى الحسني، وهو المرفق الصحي الأكبر في الإقليم، يفتقر لمواد أساسية لا غنى عنها في قسم المستعجلات، كالجبس والقطن اللازمين لعلاج مثل هذه الإصابات الحرجة.
بحث يائس.. عندما تعجز الصيدليات عن توفير الأساسيات!
لم تتوقف المأساة عند هذا الحد، بل تفاقمت معاناة الضحية وعائلته عندما لم يتمكنوا من العثور على الكميات المطلوبة من هذه المستلزمات حتى في صيدليات الحراسة التي جابوها، مما يطرح تساؤلات مقلقة حول جاهزية المنظومة الصحية بكاملها، بما فيها المرافق المساندة، للتعامل الفعال مع الحالات الطارئة.
صمت البرلمانيين.. من يدافع عن حق المواطن في العلاج؟
تُعيد هذه الواقعة الأليمة فتح نقاش عمومي حول الأدوار المنوطة بممثلي الأمة، وتثير استياءً مشروعاً حول غياب تحركاتهم لمعالجة هذه المعضلة تحت قبة البرلمان. وبات السؤال ملحاً حول جدوى الاكتفاء بالأسئلة التقليدية بدلاً من الترافع الجاد عن قضايا تمس صميم حق المواطن في العلاج، والتساؤل حول ما إذا كان أحدهم قد كلف نفسه عناء زيارة المستشفى للوقوف على حجم الإكراهات التي يعيشها المرفق الصحي ومرتفقوه على حد سواء.







صمت البرلمانيين.. من يدافع عن حق المواطن في الاصــلاح ؟
مـاهـي الأدوار المنوطة بممثلي الأمة، مواقـف تثير استياءً مشروعاً حول غياب تحـركاتهـم فـي الاصــلاح ولإنقـاذ ما يمكن انقـاذه تحت قبة البرلمان.