فضيحة “قنطرة الموت”.. طريق الإذلال اليومي تفضح فشل مسؤولي الناظور وأزغنغان وإحدادن والساكنة تطلق نداء استغاثة!

أريفينو.نت/خاص
حالة من الغضب والاستنكار الشديدين تسود في صفوف سكان عدد من الأحياء والدواوير الواقعة بين جماعات الناظور، أزغنغان، وإحدادن، وذلك بسبب الوضع الكارثي الذي آلت إليه الطريق الرئيسية الواقعة على القنطرة الرابطة بين هذه الجماعات، والتي تحولت إلى مصيدة حقيقية تهدد سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
“طريق العذاب”.. سنوات من الإهمال والمسؤولون في سبات!
رغم كونها شرياناً مرورياً حيوياً لسكان دواوير أخندوق وعاريض وثاغزوت، تُركت هذه الطريق لسنوات طويلة فريسة للإهمال، حيث تحولت إلى مسار مليء بالحفر العميقة التي تجعل عبورها مغامرة يومية محفوفة بالمخاطر. وتقع هذه الطريق المأساوية فوق ممر السكة الحديدية، ويضطر آلاف المواطنين لاستخدامها يومياً لعدم وجود أي بديل قريب.
صرخة مواطن.. إلى متى سيستمر هذا الخطر؟
وفي تصريح خص به “أريفينو.نت”، عبر زهير كطار، وهو فاعل جمعوي وأحد سكان دوار ثاغزوت، عن حجم المعاناة قائلاً: “أنا وباقي السكان نجبر يومياً على المرور من هذا المسلك الذي لم يعد طريقاً بالمرة. لسنوات ونحن نرى الحفر تزداد عمقاً واتساعاً، وتشكل خطراً داهماً فضلاً عن الأضرار البليغة التي تلحقها بسياراتنا”. وحمّل كطار المسؤولية الكاملة لمسؤولي جماعة إحدادن، التي تقع القنطرة ضمن نفوذها الترابي، متهماً إياهم بالتقاعس التام. ووجه نداءً عاجلاً للتدخل الفوري لإصلاح الطريق، خاصة مع تزامن الوضع مع عودة أفراد الجالية الذين يقطنون بالمنطقة.






