فنادق مغربية تتعرض لهجومات خطيرة؟

11 يوليو 2024آخر تحديث :
فنادق مغربية تتعرض لهجومات خطيرة؟

أفادت مصادر مطلعة بأن “مؤسسات فندقية ببعض المدن الكبرى، بما فيها الرباط والدار البيضاء ومدن أخرى، وجدت نفسها، خلال الأيام الماضية، أمام هجمات إلكترونية مجهولة المصادر دفعتها إلى استشارة ذوي الاختصاص في مجال الحماية المعلوماتية”.

وأوردت المصادر التي تحدثت لهسبريس أن “قواعد البيانات الخاصة بهذه المؤسسات تعرضت لهجوم باعتماد فيروس طلب الفدية وبطريقة مبتكرة من أجل ابتزاز أربابها لدفعها إلى الأداء رقميا مقابل استرجاع صلاحية معلوماتها الخاصة المدرجة ضمن خوادمها”.

وذكرت أن “مراكز الحماية الرقمية التي استقبلت هذه الحالات لم تتوصل بطريقة مباشرة إلى مصادر هذه الهجمات التي ضربت قواعد بيانات المؤسسات المذكورة وقامت بتشفيرها مطالبة بالدفع بالبتكوين من أجل التوصل بقن سري يتيح إزالة التشفير المطبق على البيانات ذاتها”.

لفتت المصادر نفسها التي تحدثت للجريدة حول الموضوع إلى أن “المؤسسات الفندقية التي تعرضت لهذه الحوادث الرقمية تعاملت بتخوف حيال هذا الموضوع، خصوصا أنها وجدت نفسها لأول مرة في هذه الوضعية، مبرزة أن هذه المؤسسات “سارعت إلى التواصل مع المختصين في هذا المجال قصد الحيلولة دون الاستيلاء على قواعد بياناتها التي تضم معيطاتٍ عن زبنائها كذلك”.

كما بيّنت أن “هذه المؤسسات تفادت أداء الفدية المطلوبة في هذا الصدد من قبل الجهات التي لم يتم تحديدها بشكل رسمي بعد أن استعانت بخدمات مراكز الحماية المعلوماتية من أجل استرجاع صلاحية التحكم في بياناتها بدون تشفير cryptage من أجل تفادي الوقوع في الوضعية نفسها مستقبلا”.

وأكدت مصاد أن “ما جرى خلال الأيام الماضية فاجأ أرباب المؤسسات الفندقية المعنية، التي تضم كذلك وحدات مصنفة؛ بالنظر إلى أنها أول مرة تواجه هذا المشكل، على الرغم من توفر بعضها على مكلفين بالخوادم الرقمية”.

ورجحت المصادر المهنية “عدم اقتصار الأمر على المؤسسات الفندقية فقط، بعد أن ظهرت كذلك حالات فردية إلى حدود الساعة تخص بعض المؤسسات الاستشفائية الخاصة والتي عرفت الوضعية نفسها بعد أن وجدت نفسها هي الأخرى في شباك الواقفين وراء الأمر والمعتمدين على فيروس طلب الفدية التشفيري”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق