قرار حكومي غريب يزيد أسعار أضاحي العيد في المغرب؟

19 مايو 2024آخر تحديث :
قرار حكومي غريب يزيد أسعار أضاحي العيد في المغرب؟

علم من مصادر مطلعة، أن أوساط المهنيين والفاعلين في مجال استيراد الأغنام الموجهة للذبح في عيد الأضحى المبارك تترقب قرارا جديدا في الأيام القليلة المقبلة، بخصوص توسيع دائرة المقاولات المستفيدة من استيراد الخروف المدعم من السوق الأوروبية.

مما سيخفف ولا شك من ارتفاع الأسعار حاليا.

وأكدت مصادر مهنية، في حديث مع الجريدة، أن المقاولات التي اشتكت من إقصائها من صلاحية استيراد المواشي التي خصصت لها وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات دعماً يقدر بـ500 درهم للرأس الواحد، وفق شروط جديدة، باتت تمني النفس بفتح الباب أمامها مرة أخرى للاستفادة من العملية.

ويراهن المهنيون المتضررون من استيلاء شركات محدودة على الحصة الأولى من الأغنام التي حددت الوزارة عددها في 300 ألف رأس قبل أن تضاعف الرقم؛ وذلك تشجيعا على إدخال أكبر عدد ممكن من أجل توفير بدائل للمواطنين وضبط الأسعار وضمان توازنها، في ظل الحديث المتعاظم عن التهاب الأسعار هذه السنة.

ورجحت مصادر أن تكون الشركات والمقاولات التي استحوذت على عمليات استيراد الأغنام المدعمة قد أدخلت أزيد من 200 ألف رأس حتى الآن، موضحة أن العملية “تواجه صعوبات وتعقيدات بسبب الضغط الذي تعرفه السوق الأوروبية والطلب المرتفع على الخروف من عدد من الدول العربية والإسلامية”.

ووفق المعطيات المتوفرة سلفا ، فإن 100 شركة تم منحها صلاحية استيراد المواشي، قدمت طلبات استيراد ما لا يقل عن 4 آلاف رأس؛ في حين لم تنل 30 مقاولة صغيرة ومتوسطة رخصة الاستيراد، خصوصا التي قدمت طلبات استيراد تصل إلى 1000 رأس، دون أن تتلقى أية توضيحات بخصوص هذا الأمر.

وكانت معطيات أخرى أكدت سابقا أن الحكومة قررت إعادة العمل بالإجراء الذي كانت قد أقرته خلال سنة 2023 لدعم استيراد الأغنام، الذي كان يقدر بـ500 درهم للرأس الواحد؛ وذلك وفق شروط جديدة، إذ سيستمر القرار لثلاثة أشهر فقط، تمتد من 15 مارس إلى 15 يونيو المقبل، بهدف استيراد 300 ألف رأس من الأغنام لدعم السوق الداخلية.

وكان المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني “ONICL” قد أعلن أن “الطلبات المتعلقة باستيراد الأغنام المدعومة، المقدمة من قبل المستوردين خلال الفترة من 29 مارس إلى 5 أبريل 2024، تجاوزت العدد المستهدف من قبل الحكومة لهذه العملية، المتمثل في 300 ألف رأس”.

ورجحت مصادر  أن تكون مصالح الوزارة الوصية على القطاع الفلاحي قد عملت على مراقبة وتدقيق أرقام الاستيراد المسجلة حتى الآن، ومدى التزام المقاولات التي فازت بالصفقات باستيراد الأرقام التي طلبت والتزمت بإدخالها خلال هذه المرحلة؛ وهي المسألة التي ستكون حاسمة في القرار الذي سيتم اتخاذه بخصوص توسيع العملية لتشمل فاعلين وشركات استيراد جديدة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


التعليقات تعليقان
  • محمد الضواوي
    محمد الضواوي منذ 4 أسابيع

    هذا هو العبث . والعمل من اجل مصالح فئات بعينهاون مراعات جميع الجوانب المتعلقة بما ستؤول اليه الامور بسبب الاصرار على الاحتفال بعادة النحر . السؤال لماذا يتم تحويل اموال مهمة من أموال دافعي الضرائب الى اوروبا .؟ الم يكن من الاجدر الغاء النحر ودعم صغار الفلاحين والكسابة بمبالغ تعادل الخسائر المحتملة من الغاء العيد .بدل تحويل الاموال الى فلاحي اوروبا ؟ أليس ذبح ست او سبع ملايين رأس في يوم واحد (وهو رقم يمكن ان يستهلك طيلة السنة بإعتبار لحم الغنم ليس من اللحوم التي يستهلكها الناس بكثرة ). هذا الاحتفال سيؤدي لا محالة لاستمرار ارتفاع سعر اللحوم عموما وليس فقط الغنمي؟ اشنو فيها لو تم إعفاء المغاربة السنة الفارطة او هذه السنة اشد من شعيرة او عادة الذبح . كانت لتحل العديد من المشاكل .

  • حنظلة
    حنظلة منذ 4 أسابيع

    العيد حرام في عهد آل أخنوش وزبانيته

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق