قنابل موقوتة تجتاح شوارع الناظور.. مرضى نفسيون “مطرودون” من المستشفى يثيرون الرعب والسلطات في سبات عميق!

أريفينو.نت/خاص
تعيش مدينة زايو على وقع أزمة صامتة تتفاقم يوماً بعد يوم، مع التزايد المقلق لأعداد الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات عقلية ونفسية حادة يجوبون الشوارع والأماكن العامة، في ظل غياب تام لأي حلول ناجعة من الجهات المسؤولة، مما حول حياة السكان إلى كابوس حقيقي.
الخوف يسكن الشوارع.. شهادات حية من قلب المعاناة!
أعرب العديد من سكان المدينة عن استيائهم وخوفهم الشديد من السلوكات غير المتوقعة والعدوانية أحياناً التي تصدر عن بعض هؤلاء الأشخاص، خاصة في الأسواق والمساحات التي تعرف حركة كثيفة. وأصبح وجودهم الدائم مصدر قلق للأسر، التي تخشى على سلامة أطفالها ونسائها، في ظل غياب أي شعور بالأمان.
مستشفى العروي يغلق أبوابه.. من المسؤول عن هذه المأساة؟
تتجه أصابع الاتهام بشكل مباشر إلى مستشفى الأمراض العقلية بمدينة العروي، الذي، بحسب مصادر محلية، يرفض بشكل متكرر استقبال الحالات الواردة من زايو، متذرعاً إما بنقص الطاقة الاستيعابية أو بعدم استيفاء الشروط اللازمة. هذا الوضع يطرح علامات استفهام كبرى حول دور هذه المؤسسة الصحية ويضع السلطات المحلية والإقليمية في موقف حرج، عاجزة عن إيجاد حل لهذه الفئة الهشة. ومع تفاقم الظاهرة، تتعالى الأصوات المطالبة بتدخل عاجل لإحداث مراكز إيواء مؤقتة وتفعيل برامج رعاية تحفظ كرامة هؤلاء المرضى وتضمن أمن المواطنين قبل وقوع ما لا يحمد عقباه.






