“قنابل موقوتة” على أبواب مليلية.. صحيفة إسبانية تدق ناقوس الخطر وتكشف كيف تحولت بني انصار إلى محطة انطلاق لآلاف الشباب الحالمين بـ”الفردوس الأوروبي”!

أريفينو.نت/خاص

سلط تقرير حديث لجريدة “إلفارو دي مليلية” الإسبانية الضوء على ظاهرة متنامية ومقلقة، تتمثل في تحول مدينة بني انصار الحدودية إلى نقطة تجمع رئيسية لأعداد كبيرة من الشباب الذين يتربصون بالفرصة السانحة للعبور نحو مدينة مليلية، سواء عبر المنافذ البرية أو عبر خوض مغامرة بحرية محفوفة بالمخاطر.

ضغط هائل على الحدود وتعاون يمنع الكارثة
وأشار المصدر الإعلامي الإسباني إلى أن الضغط لا يقتصر على حدود مليلية وحدها، حيث شهد محيط سبتة خلال الأيام الماضية محاولات عبور متكررة عن طريق السباحة، تم إحباط معظمها بفضل يقظة القوات الأمنية. ورغم هذا الضغط الكبير، أكد التقرير أن التنسيق الأمني والبحري الوثيق بين السلطات المغربية ونظيرتها الإسبانية قد نجح مؤقتاً في تجنيب منظومة الاستقبال الانهيار. وقد برز هذا التعاون جلياً من خلال التدخلات المشتركة لزوارق البحرية الملكية المغربية وعناصر الدرك الملكي مع فرق الإنقاذ الإسبانية، والتي عملت على انتشال المهاجرين وإنقاذ أرواحهم.

تحذيرات من “قوارب الموت”
في سياق متصل، نقل التقرير تحذيرات أطلقتها منظمات إنسانية حول المخاطر الجسيمة التي بات يشكلها “الطريق البحري” كخيار للعبور، خاصة بالنسبة للمهاجرين القاصرين. وتؤوي مراكز الإيواء حالياً حوالي 480 قاصراً، وهو رقم مرشح للارتفاع بشكل كبير إذا ما استمرت وتيرة محاولات الهجرة على هذا النحو، مما يضع حياة هؤلاء الشباب في خطر مباشر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *