كشف السر الحقيقي وراء كرة النار التي ظهرت في سماء المغرب؟

3 يوليو 2024آخر تحديث :
كشف السر الحقيقي وراء كرة النار التي ظهرت في سماء المغرب؟

أكدت أجهزة الكشف عن مشروع «سمارت»، التابع لمعهد الفيزياء الفلكية الأندلسية في إسبانيا، انطلاقا من مختلف المراصد الفلكية في هويلفا وإشبيلية وسييرا نيفادا ولا ساجرا (غرناطة ) وكالار التو (ألميريا) ولا هيتا (توليدو)، أنه تم تسجيل مرور كرة نارية فوق المغرب بسرعة 37000 ميل / ساعة (قرابة 60 ألف كلم في الساعة).
ووفقا للخبر الذي أوردته صحيفة «الأحداث المغربية»، في عددها ليوم الأربعاء 03 يوليوز 2024، فبحسب التحليل، الذي أجراه عالم الفيزياء الفلكية خوسيه ماريا ماديدو، الباحث في معهد الفيزياء الفلكية الأندلسي في جنوب إسبانيا، ومدير مشروع «سمارت»، فقد تم تسجيل مرور هذه الكرة النارية عند الساعة 3:56 من صباح يوم الأحد الماضي، و«أصبح لمعانه أكبر من لمعان البدر نفسه»، مما دفع العديد من الأشخاص إلى مراقبة الظاهرة من إسبانيا، وتكرار نشرها على شبكات التواصل الاجتماعي ولعل مروره في وقت مبكر من فجر يوم الأحد هو جعل رؤيته تقل خاصة بالنسبة للمواطنين المغاربة».

وتظهر الحسابات التي أجراها ماديدو، وفقا لليومية، أن الصخرة، التي تسببت في هذه الظاهرة، جاءت من كويكب ودخلت الغلاف الجوي للأرض بسرعة حوالي 60 ألف كلم في الساعة.

وبحسب اليومية، فقد أدى الاحتكاك العنيف مع الغلاف الجوي للأرض بهذه السرعة الهائلة إلى ارتفاع حرارة سطح الصخرة (النيزك) إلى عدة آلاف درجة مئوية وتحولها إلى متوهجة، مما أدى إلى توليد كرة نارية بدأت على ارتفاع حوالي 60 ألف ميل في الساعة (قرابة 100 ألف كلم / ساعة) فوق مدينة ايبوجرين.

ومن هذا الموقع، تشير الصحيفة، تحركت نحو الجنوب الشرقي، لتندثر على ارتفاع حوالي 19000 ميل في الساعة فوق مدينة بني عقيل.

وبحسب «الأحداث المغربية»، فقد وقعت عدة انفجارات على طول مساره، بسبب تشققات مفاجئة في مختلف الصخور، مما أدى إلى زيادات مفاجئة في اللمعان. ولم يتسبب النيزك في أي خسائر أو أضرار على مستوى المنطقة التي اندثر بها، حيث قل توهجه وحرارته بشكل كبير.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق