لارام .. شركة وطنية تغضب مغاربة العالم في موسم العودة

‎إن “لارام”، كمؤسسة وطنية، مطالبة اليوم قبل الغد بإعادة النظر في سياستها التشغيلية والتسويقية، وتطوير خدماتها الإدارية والفنية، والقطع مع الفوضى في تدبير المواعيد، وإبداء نوع من التقدير الحقيقي لعملائها، لا أن تكتفي بحملات ترويجية لا تقنع أحدًا. فثقة المواطن، وخاصة مغاربة العالم، لا تُشترى بالدعاية، بل تُكسب من خلال احترامهم، وتقديم خدمة تليق بمقامهم وارتباطهم بالوطن .
‎ولعل الإصلاح الحقيقي يبدأ من هنا: الاستماع لصوت الجالية، والاعتراف بالمشاكل، ثم الجرأة في إصلاحها بشفافية ومسؤولية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *