لماذا تخاف الجزائر من المناورات المغربية الأمريكية بالصحراء ؟

15 مايو 2024آخر تحديث :
لماذا تخاف الجزائر من المناورات المغربية الأمريكية بالصحراء ؟

أعلن المغرب عن تنظيم مشترك لتمرين “الأسد الإفريقي 2024” في نسخته العشرين، من 20 إلى 31 ماي الجاري، في كل من مناطق بن جرير واكادير وأقا وتفنيت، بالإضافة إلى منطقة طانطان بالصحراء، وستشهد المناورات مشاركة نحو 7000 عنصر من القوات المسلحة من حوالي عشرين دولة، بالإضافة إلى حلف شمال الأطلسي “الناتو”، إلى جانب القوات المسلحة الملكية ونظيرتها الأمريكية.

المناورات العسكرية التي أعلن المغرب إجراءها، صداها يتردد في اوساط قصر المرادية الجزائري، حيث يبدي نظام الأخير استياءه من مناورات الأسد الإفريقي التي تشمل مناطق في الصحراء.

عبد القادر بن قرينة، رئيس “حركة البناء” في الجزائر، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى حظر التمرين العسكري “الأسد الإفريقي 2024” الذي ينظمه المغرب والولايات المتحدة، مبرراً ذلك بأن “هذه المناورات تشكل عدواناً غير مشروع على الأراضي التابعة لسيادة الصحراء”، واعتبر “العمليات انتهاكاً لمبدأ تقرير المصير الذي تشرف عليه الأمم المتحدة”.

ووجه المسؤول الجزائري نداء إلى الدول المشاركة في نسخة 2024 من “الأسد الإفريقي” لـ “الامتناع”، معتبراً أن هذه المناورات “تنتهك سيادة الأراضي والمياه الصحراوية”. وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، عقد، عشية انطلاقة مناورات “الأسد الإفريقي 2023″، اجتماعاً للمجلس الأعلى للأمن، خصص لـ “دراسة الوضع العام في البلاد وعلى مستوى الحدود”.

الجيش الجزائري استبق مناورات“الأسد الإفريقي” بإطلاق مناورات جديدة بالذخيرة الحية، تحديداً في المنطقة العسكرية الثالثة والقطاع العملياتي الجنوبي، المعروفين بوجودهما ببشار وتندوف، المتاخمتين للحدود المغربية، وذلك قبل أحد عشر يوماً على انطلاق مناورات “الأسد الإفريقي”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق