ليس مجرد ورق لعب.. “العيطة” وباء صامت يجتاح مقاهي الناظور ويهدد بتفجير قنبلة الجريمة!

أريفينو.نت/خاص
دق فاعلون ناقوس الخطر بشأن تفشي ظاهرة مقلقة في عدد من مدن وجماعات إقليم الناظور، تتمثل في الانتشار المثير للعبة قمار تعرف محلياً باسم “العيطة”. ورغم أن الاسم قد يوحي بالفن الشعبي، إلا أنه في الواقع ستار للعبة ورق محفوفة بالمخاطر تُمارس بشكل شبه علني داخل بعض المقاهي التي تحولت إلى أوكار لها.
من التسلية إلى الإدمان… “العيطة” فخ يلتهم جيوب الشباب!
هذه الظاهرة لم تعد مقتصرة على مكان واحد، بل أخذت في التوسع بشكل لافت لتشمل مقاهي متعددة عبر تراب الإقليم، في ظل غياب شبه تام لأي ردع قانوني أو رقابة فعالة. ويكمن الخطر في أن المقامر، خصوصاً من فئة الشباب، وبعد أن يخسر أمواله، غالباً ما يجد نفسه مضطراً للبحث عن موارد مالية بطرق غير مشروعة، تبدأ بالاستدانة وقد تنتهي بالوقوع في براثن السرقة والاحتيال وغيرها من الجرائم.
قنبلة اجتماعية موقوتة… هل نتحرك قبل الانفجار؟
إن تحول “العيطة” من مجرد لعبة إلى إدمان يومي لدى البعض ينذر بعواقب وخيمة على النسيج الاجتماعي والأمني للإقليم بأكمله. فالأمر لا يقتصر على الخسائر المادية، بل يهدد بتفكك الأسر وتنامي الانحراف السلوكي، مما يشكل قنبلة اجتماعية موقوتة قد تنفجر في أي لحظة. وتستدعي مواجهة هذا الخطر يقظة جماعية وتنسيقاً بين مختلف السلطات لتفعيل الرقابة على الفضاءات التي تحتضن هذه الممارسات، مع ضرورة إطلاق حملات تحسيسية واسعة وتوفير بدائل ترفيهية وثقافية صحية للشباب لحمايتهم من هذا السرطان الصامت.






