مؤامرة أثناء مرض الشيخ جمال.. بلاغ ناري يكشف تفاصيل محاولة انقلاب فاشلة بالزاوية البودشيشية والوصية الكتابية تحسم الجدل

أريفينو.نت/خاص
في تصعيد خطير للأزمة الداخلية التي تعصف بالطريقة القادرية البودشيشية، أصدرت “رابطة الشرفاء البودشيشيين” بياناً قوياً حسمت فيه موقفها بشكل قاطع، معلنةً ولاءها المطلق للشيخ الدكتور منير القادري بودشيش، وكاشفةً عن تفاصيل ما وصفته بـ”مؤامرة” و”محاولة انقلاب فاشلة” على مشيخة الطريقة.
بيان كاذب في ليلة حرجة.. تفاصيل المؤامرة
اتهمت الرابطة “قوى الشر” بالتآمر على الشيخ منير منذ اللحظة الأولى لنقل الشيخ الراحل سيدي جمال إلى المستشفى. وبلغت المؤامرة ذروتها، حسب البيان، عبر نشر “بيان كاذب ومغرض” يزعم فيه محرروه تخلي الشيخ منير عن المشيخة لشقيقه الأصغر، وهو الخبر الذي انتشر كالنار في الهشيم وأحدث “زلزالاً شديداً” في صفوف المريدين قبل أن تظهر حقيقته.
الوصية الشرعية.. سلاح الشرعية في وجه الانقلابيين
شددت الرابطة على أن شرعية الشيخ منير القادري بودشيش لا تقبل الجدال، فهي معززة بـ”وصية كتابية شرعية” ممهورة بتوقيع الشيخ الراحل الدكتور جمال، وبشهادة كبار العلماء والشرفاء. واعتبرت أن أي محاولة للخروج عن هذه الوصية هي “أمر منكر محرم شرعاً” وعصيان صارخ لله ورسوله، وفتنة تهدف لضرب استقرار الحقل الديني بالمغرب القائم على أسس العقيدة الأشعرية والمذهب المالكي وتصوف الجنيد.
إشادة بالمريدين وتهديد بالقضاء.. الرابطة تحسم موقفها
أشادت الرابطة بالدور الذي لعبه مريدو ومقدمو الطريقة في التصدي للمؤامرة ووقوفهم “كالبنيان المرصوص” دفاعاً عن شرعية شيخهم. وفي ختام بيانها، أعلنت الرابطة تمسكها المطلق بالشيخ منير، مؤكدة أنها تحتفظ لنفسها بالحق في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية والقضائية لصون شرعية الطريقة ووحدتها، وداعيةً المريدين إلى رفض “الفكر المؤيد للانقلاب” والتحلي بأقصى درجات اليقظة.






