مطالبات بـ”جبر الضرر الترابي”: جمعيات بوعرك تُطالب عامل الناظور بإلحاق أحياء محاذية لسلوان للتخفيف عن المواطنين

أريفينو خالدي جيلالي
– في خطوة تهدف إلى ترسيخ مبادئ الحكامة الترابية الفعالة وتقريب الخدمات العمومية من المواطنين، وجهت فعاليات جمعوية من جماعة بوعرك بإقليم الناظور مراسلة رسمية إلى عامل الإقليم، تدعو فيها إلى إعادة النظر في التقسيم الترابي الحالي وإلحاق مجموعة من الأحياء المتاخمة لمدينة سلوان بتراب هذه الأخيرة.
الطلب، الذي يعكس رغبة ملحة لدى الساكنة المحلية، يرتكز على أساس أن التقطيع الترابي للجماعات يجب أن يخدم المصلحة العمومية للمواطنين، وأن يكون بوابة رئيسية لتحقيق التنمية السوسيو-اقتصادية والاندماج الاجتماعي.
وتركز المراسلة الجمعوية على مجموعة من الأحياء المشمولة بالطلب، وهي: (الحرشة 1 و 2، بوهراوة، بويغنجاين، دوار الليل، الكماش، لغريبة، اغمير بدورة، وايشخيا)، حيث جاء في فحوى الرسالة أن هذه الأحياء عانت من تداعيات التقسيم الترابي الذي جرى سنة 2009.
وتؤكد الجمعيات الموقعة على المراسلة أن هذا الوضع يشكل عائقاً أمام تحقيق الديمقراطية المحلية وتوفير مختلف الخدمات التي يحتاجها المواطن في كافة مناحي حياته ، فالتقسيم الترابي في جوهره، يقتضي تقريب المرتفق شبه اليومي إلى مصالح الجماعة لتسهيل قضاء الأغراض الإدارية.
ويُنتظر من عامل إقليم الناظور التفاعل الإيجابي مع هذا المطلب الذي يصب في خانة إصلاح الإدارة الترابية وجعلها في خدمة التنمية المحلية المستدامة، خاصة وأن الإلحاق المطالب به يعد حلاً عملياً لتجاوز الإرهاق الإداري واللوجستي الذي يعاني منه السكان منذ التقسيم الأخير.
















