معركة سرية جديدة بين تبون و شنقريحة في الجزائر؟

13 يناير 2024آخر تحديث :
معركة سرية جديدة بين تبون و شنقريحة في الجزائر؟

يبدو أن سقوط فريد بن الشيخ المدير العام السابق للأمن الجزائري في مطلع يناير الجاري قد يتحول إلى فتيل لاندلاع حرب أجنحة داخل النظام الجزائري، بسبب توفره على ملفات سرية أعدها حول قادة الجيش على رأسهم سعيد شنقريحة.

في هذا الإطار، يقول موقع “مغرب انتلجنس“، نقلا عن مصادره، إن “سقوط بن الشيخ بمثابة “قنبلة موقوتة حقيقية” يمكن أن يؤدي يوم انفجارها إلى زعزعة النظام الجزائري برمته”.

وأضاف المصدر ذاته أن “بن الشيخ، الذي تمت تنحيته بذريعة الإخفاقات المتعددة للمديرية العامة للأمن الوطني إثر التسلل السري لعدد من المهاجرين السريين داخل طائرات الخطوط الجوية الجزائرية المتوقفة على مدرجات مطارات الجزائر العاصمة وقسنطينة ووهران، صاغ العديد من الملفات التي تدين العديد من الجنرالات المهمين في الجيش والمخابرات وعائلاتهم”.

وأفادت مصادر الموقع المذكور، أنه “منذ 2022 إلى نهاية 2023، حشد فريد بن الشيخ فرق تحقيق كاملة من الشرطة القضائية لإجراء تحقيقات معمقة وجمع معلومات مفصلة حول جنرالات المخابرات على رأسهم مهنا جبار رئيس المخابرات الخارجية، وجمال كحال رئيس المخابرات الداخلية”.

ولم يقف بن الشيخ عند هذا الحد، يسترسل المصدر، بل “اتصل بجهات لدى مصالح الأمن الفرنسي للحصول على معلومات عن مولود، نجل مهنا جبار، وهو رجل أعمال مقيم في فرنسا. كما قام بن الشيخ باستغلال موارد المديرية العامة للأمن الوطني الجزائري في التحقيقات لأغراض سياسية قصد النيل من خصومه، وبالتحديد كبار المسؤولين داخل المديريات الأخرى للأجهزة الأمنية الذين لا يشاركوه سلوكه القائم على الخضوع المطلق لعشيرة عبد المجيد تبون الرئاسية”.

ولفتت المصادر أنه “لتبرير شرعية وموضوعية هذه التحقيقات التي أجريت حول الجنرالات، أوضح الشيخ لمعاونيه أنه كان يطبق تعليمات صادرة مباشرة من بوعلام بوعلام مستشار تبون الأكثر نفوذا”.

وتؤكد عدة مصادر، حسب “مغرب انتلجس” أن “بن الشيخ كان يعرض عدة ملفات إلى بوعلام بوعلام، منها تقارير تتعلق بشخصيات بارزة في الدولة مثل سعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الجزائري، فضلا عن اثنين من المدعين العامين في النيابة العامة لدى المحكمة العسكرية بالبليدة”.

وعمد رجال بن الشيخ إلى “استخدام وسائل المراقبة والتنصت على الهاتف، كما عملوا على الوصول إلى الملفات المصرفية وقواعد البيانات الإدارية، فضلا عن تحركات المستهدفين بالتحقيقات في المطارات أو المعابر الحدودية للبلاد”.

وخلص “مغرب انتلجنس” إلى انه “في الجزائر العاصمة، لا يمكن لأحد أن يؤكد مصداقية أو دقة الوقائع الواردة في هذه الملفات التي أعدها فريد بن الشيخ، لكن الأكيد والمؤكد أن هذه الملفات في حال خروجها إلى العلن، ستؤدي إلى حرب أجنحة حقيقية داخل النظام”.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق