مغربيات بلجيكا في خطر شديد؟

4 يوليو 2024آخر تحديث :
مغربيات بلجيكا في خطر شديد؟

حذرت مصادر مطلعة من زيادة كبيرة في عدد زيجات مغربيات مع شيعة يحملون جنسيات أوروبية في بلجيكا وعدد من البلدان، خاصة بلجيكا، بهدف تشييعهن رفقة أبنائهن.

وأوضحت مصادر من أفراد الجالية المغربية في بلجيكا أن هناك تقارير تشير إلى زيادة كبيرة في عدد الشيعة المغاربة مؤخرًا، وصلت إلى المئات، خاصة النساء اللاتي يعيشن في بروكسيل والمدن المجاورة. وأصبحت عدة مغربيات يترددن على مراكز شيعية، ومنهن من انتقلن إلى إيران للتدريب على يد مراجع شيعية إيرانية وعراقية. وأشارت إلى أن أغلب النساء المغربيات يأتين من الشمال، خاصة من مناطق مثل طنجة والريف، وتم استقطابهن في مساجد معروفة بالتشيع في بروكسيل ولييج وشارلروا وأنتويرب.”

وفق “الصباح” فقد كشفت المصادر نفسها أن إيران أطلقت حملة لاستهداف المهاجرات المغربيات، بعد تسجيلها، في الأشهر الماضية، تراجعا في نسبة المغاربة الملتحقين بالمذهب الشيعي، وأن خطتها تتمثل في دفع موالين لها إلى الزواج من مغربيات،

موضحة أن أغلب حفلات الزواج تقتصر على طقوس غريبة بأحد مراكز الشيعة المغاربة في بروكسيل، إذ “يوجد تراب مجمع على شكل حجر، عند مكان سجود كل مصل، إذ يفترض أن يصلي مثل ما كان يصلي الرسول فوق التراب، وبما أنهم يعيشون في بلد أوربي، ولا يمكنهم أن يحصلوا على التراب، فقد عمدوا إلى جلب التراب من كربلاء بالعراق ليضعوا جباههم عليه”، قبل الإعلان عن الزواج بحضور بعض الإيرانيين، وهي الطقوس التي تخضع لها المغربيات المقبلات على الزواج بشكل يومي.

وقالت المصادر ذاتها إن المصالح الأمنية البلجيكية تأكدت من صحة معلومات تروج حول تلقي شيعة دعما من جهات أجنبية، لتمويل حفلات الزواج، موضحة، في الوقت نفسه، إلى أن عدة تقارير تؤكد استغلال مراكز خاصة بالدراسات الشيعية، لاستقطاب المغربيات، معبرة، في الوقت نفسه عن “قلقها إزاء انتشار المذهب الشيعي بين النساء اللواتي يتبعن تقليديا المذهب السني المالكي، خاصة أن ممثلي الجالية المسلمة في بلجيكا يتحدثون عن انتشار جمعيات ومراكز شيعية وتنظيمها أنشطة دعوية متنوعة، بل إن التأثير الشيعي انتقل من بلجيكا إلى المغرب”.

وقال أحد أفراد الجالية المغربية، لليومية “لا نقبل نشر مذهبهم في أوساط أبنائنا أو أن تكون لديهم خطط لرفع عدد الزيجات من المغربيات، علما أنهم يستخدمون قصصا عاطفية يتأثر بها من لا يملكون خلفية دينية، وتتركز حول أهل البيت”، مضيفا أن “هناك أموالا ومزايا تقدم من أياد خفية في إطار نشر التشيع”، موضحا أن أغلب المهاجرات “لا يعلمن عن التشيع شيئا سوى اللحية والمظاهر، إضافة إلى أمور سياسية، مثل العداء بين إيران وأمريكا والحرب بين حزب الله وإسرائيل”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق