نادل مقهى يحبط كل خطط اخنوش في اوربا؟

أريفينو.نت/خاص
أثار تسريب صور وفيديوهات توثق العطلة الخاصة لرئيس الحكومة، عزيز أخنوش، رفقة عائلته في جزيرة سردينيا الإيطالية، موجة غضب عارمة لدى الأخير، الذي اعتبر الأمر خرقاً غير مقبول لخصوصيته، خاصة وأنه اتخذ إجراءات صارمة لضمان سريتها.
“C’est inacceptable!”: تفاصيل ليلة الغضب في سردينيا
كشفت مصادر مطلعة أن عزيز أخنوش، الذي كان حريصاً على قضاء عطلته بعيداً عن الأضواء، فوجئ بانتشار صوره على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما أثار انزعاجه الشديد. وأفادت المصادر بأن الخبر وصله بينما كان على مائدة عشاء خاصة، فتوقف عن الحديث وكرر بحدة عبارات بالفرنسية: «C’est inacceptable !» (هذا غير مقبول!) و«Qui ose faire ça ?!» (من يجرؤ على فعل هذا؟!)، قبل أن يطالب بضرورة “التعامل بصرامة” مع أي شخص يثبت تورطه في هذا التسريب.
من داخل مطعم “NAMMOS”.. كيف تم اختراق خصوصية رئيس الحكومة؟
على الرغم من الإجراءات المشددة التي اتخذها أخنوش لتأمين خصوصية عطلته، بما في ذلك استئجار فريق محدود العدد واستخدام زوارق خاصة للتنقل بعيداً عن أعين المتطفلين، فإن التحقيقات الأولية التي باشرتها دوائره المقربة ترجح أن مصدر التسريب كان من داخل مطعم “NAMMOS” الفاخر الذي زاره رئيس الحكومة. وتشير المعلومات إلى أن عاملاً أو أكثر في المطعم قاموا بالتقاط صور بهواتفهم، قبل أن يتم بيعها أو تسريبها لاحقاً إلى وسطاء إعلاميين.
استهداف سياسي وإحراج تواصلي.. عندما تتعارض العطلة الفاخرة مع شعار “نتلاقاو فبلادنا”
لم يكن انزعاج أخنوش من منطلق شخصي فقط، بل شعر بأن الحادثة تمثل استهدافاً متعمداً له، خاصة أنها تأتي في سياق سياسي حساس يتزايد فيه النقد الموجه لأداء حكومته. وقد تسبب التسريب في إحراج كبير للفريق التواصلي لرئيس الحكومة، الذي وجد نفسه في مواجهة خطاب شعبي غاضب، يرى في قضاء رئيس الحكومة عطلة خارجية فاخرة تناقضاً صارخاً مع دعواته لتشجيع السياحة الداخلية، والحملة الحكومية “نتلاقاو فبلادنا”، التي كلفت ميزانية الدولة ما يقارب المليار سنتيم. وهي الحادثة التي تعيد إلى الأذهان الجدل الذي أثير حول وزيرة السياحة فاطمة الزهراء عمور، حين قضت عطلتها في زنجبار في وقت كان القطاع السياحي يعاني من أزمة حادة.






