هذا ما تفعله الحكومة لمحاربة البطالة بين شباب الجامعات؟

29 يونيو 2024آخر تحديث :
هذا ما تفعله الحكومة لمحاربة البطالة بين شباب الجامعات؟

كشف عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، المجهودات المبذولة من قبل الحكومة لملاءمة التكوينات الجامعية مع متطلبات سوق الشغل.

وأبرز الوزير، ضمن جواب عن سؤال كتابي، أن الوزارة تسعى من خلال المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار إلى تعزيز قدرة مؤسسات التعليم العالي على إعداد رأسمال بشري ممكن، وقادر على الاستجابة لمتطلبات القطاعات السوسيو اقتصادية.

ويتجلى ذلك، يقول ميراوي، من خلال المقتضيات الجديدة التي جاء بها الإصلاح البيداغوجي الشامل والمندمج، والتي يمكن إجمالها في “البناء المشترك لمسالك التكوين مع الفاعلين السوسيو اقتصاديين، من أجل ملاءمة عرض التكوينات مع الحاجيات الفعلية لسوق الشغل مع إدراج التعليم بالتناوب بين الجامعة والمقاولة، وكذا إتاحة إمكانية إنجاز بحوث الدكتوراه داخل المقاولة”.

ويندرج النهوض بالبحث العلمي والابتكار ضمن الأولويات التي توليها الوزارة أهمية خاصة، بالنظر إلى ما يترتب عن ذلك من آثار إيجابية على مستوى تسريع وتيرة التنمية الشاملة والمستدامة للبلاد، وتعزيز القدرة على خلق مزيد من الثروات وفرص شغل ذات جودة.

وتم إطلاق برنامج منتظم لتمويل مشاريع البحث العلمي خلال الفترة 2023-2026، يرتكز على شراكة بين القطاعين العام والخاص، بموارد مالية مهمة ومحفزة، ويشمل المجالات المندرجة ضمن الأولويات التنموية الوطنية، كما تم إحداث مراكز الابتكار داخل كل الجامعات، بشراكة مع الفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين؛ وذلك من خلال تطوير حاضنات للمقاولات المبتكرة، مع إحداث مصالح لتدبير الملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا.

وفي ما يخص مؤسسات التكوين المتخصصة في الطب وطب الأسنان والصيدلة، تمت مراجعة دفاتر الضوابط البيداغوجية من خلال تقليص عدد سنوات الدراسة من 7 إلى 6 سنوات بالنسبة لتكوين دكتور في الطب، ومراجعة محتوى التكوين بالنسبة للسنة السادسة، مع فتح إمكانية إنجاز التداريب السريرية بالمراكز الاستشفائية الجهوية..

وتم تأهيل كليات الطب وطب الأسنان والصيدلة، من خلال تجهيزها بالمعدات الحديثة (تكنولوجيا المحاكاة)، واعتماد التكوينات بها على المقاربات البيداغوجية المبتكرة، وذلك قصد الرفع من طاقاتها الاستيعابية.

ومن المرتقب، الرفع من عدد الطلبة الجدد المسجلين بهذه الكليات ليصل إلى 10.086 طالبا في أفق سنة 2026، و11.670 في أفق 2030، أي بزيادة إجمالية تبلغ على التوالي 99% و130%؛ مع الرفع من عدد الخريجين ليصل إلى 4.374 خريجا في أفق سنة 2026، و8.765 في أفق 2030، أي بزيادة إجمالية تبلغ على التوالي %109 و%319.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق