هذا هو الثمن الحقيقي للمحروقات في المغرب في يوليوز؟

4 يوليو 2024آخر تحديث :
هذا هو الثمن الحقيقي للمحروقات في المغرب في يوليوز؟

اعتبر الحسين اليماني الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، أن أسعار المحروقات كانت ستكون أقل مما عليه الحال اليوم “لو أن حكومة بنكيران لم تقرر تحرير الأسعار ، مع نهاية سنة 2015, بعد ما حذفت الدعم تدريجيا من 2012 حتى 2015, كما تفعل حكومة أخنوش اليوم مع غاز البوطان”.

وقال اليماني، في تصريح إعلامي، إنه “بناء على متوسط ثمن الغازوال في السوق الدولية (793 دولار للطن) وثمن البنزين (827 دولار للطن)، وعلى متوسط صرف الدولار بحوالي 9.9563 درهم، فإن الثمن من فاتح حتى منتصف يوليوز الجاري، لا يجب أن يتعدى 11.09 درهم للتر الغازوال و12.40 درهم للتر البنزين”.

وأضاف أنه “باعتبار الاستهلاك السنوي للمغرب، الذي لا يقل عن حوالي 7 مليار لتر من الغازوال وحوالي مليار لتر من البنزين، فإن زيادة درهم واحد، فوق الثمن المعمول به قبل تحرير الأسعار، يحقق كسبا غير مشروع للفاعلين في توزيع المحروقات، لا يقل عن 8 مليار درهم في السنة (64 مليار درهم منذ 2016)”.

وأكد اليماني، أنه “إن كانت الحكومة، تريد من المغاربة شراء المحروقات بثمن الأسعار الدولية بالإضافة للأرباح الفاحشة الناجمة عن غياب المنافسة واستمرار التوافق حول الأسعار، رغم شطحات مجلس المنافسة، فما عليها سوى الرفع من أجور ودخولات المغاربة، حتى تتساوى مع مثيلاتها في العالم”.

وواصل: “أو بكل بساطة، أن تتراجع على قرار تحرير أسعار المحروقات وتخفض من الضرائب المطبقة على المحروقات وتعيد الحياة لمصفاة المحمدية في القريب العاجل، أو أن هناك تقصير أو استهتار بضرورة الحفاظ على السلم الاجتماعي والدفع بالبلاد إلى اللاستقرار، من جراء التداعيات العنيفة لتحرير وارتفاع أسعار المحروقات على المعيش اليومي في المغرب”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


التعليقات تعليق واحد
  • حنظلة
    حنظلة منذ 6 أيام

    يعني حكومة اللصوص تنهب أكثر من درهم ونصف للتر الواحد من جيوب المواطنين…
    حكومة تستحق فعلا تسميتها بالعصابة…طوفان المغرب آت لا محالة…

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق