هذا هو الحل الذي وجدته أسر مغربية كثيرة لغلاء اضحية العيد؟

9 يونيو 2024آخر تحديث :
هذا هو الحل الذي وجدته أسر مغربية كثيرة لغلاء اضحية العيد؟


تشهد الأسواق المغربية في السنوات الأخيرة زيادة ملحوظة في الإقبال على شراء الماعز كأضحية، خاصة من مرضى داء السكري، ما يعكس تحولات مهمة في الوعي الصحي والغذائي لدى هذه الفئة.

أمين هرماش، أخصائي في الطب الرياضي، أوضح في هذا الصدد أن “لحم الماعز يحتوي على نسبة منخفضة من الدهون مقارنةً بلحم الأغنام، ما يجعله خيارًا مثاليًا لمرضى السكري الذين يحتاجون إلى مراقبة مستويات الدهون والسكر في نظامهم الغذائي”.

وقال هرماش : “هذه الخصائص الغذائية تجعل لحم الماعز أفضل للتحكم في مستويات السكر والكوليسترول في الدم، ما يساهم في تحسين الحالة الصحية العامة للمرضى. كما يحتوي لحم الماعز على بروتينات عالية الجودة تساعد في الحفاظ على كتلة العضلات وتجنب السمنة”.

وارتباطا بموضوع الصحة شجّع الأخصائي ذاته الناس على ممارسة الرياضة خلال فترة العيد، سواء المشي، أو الجري، أو ركوب الدراجات، أو حتى ممارسة التمارين الرياضية في المنزل، مؤكدا أن مختلف هذه الأنشطة تعدّ فرصة لتحقيق التوازن بين الاحتفالات بهذه المناسبة والنشاط البدني، ما يعزز الشعور بالعافية والنشاط خلال هذه الفترة الخاصة.

من جهتها قالت الدكتورة جوهرة بوسجادة إن “لحم الماعز هو نوع من اللحوم الحمراء، ويعتبر خيارا صحيا مقارنة ببعض أنواع اللحوم الحمراء الأخرى، مثل لحوم البقر والخروف، لكونه يحتوي على نسبة دهون وسعرات حرارية وكوليسترول أقل، ما يجعله أسهل في الهضم، كما أنه غني بالبروتين والحديد والفيتامينات والمعادن”.

وأضافت بوسجادة أن “لحم الماعز من الأطعمة الطبيعية التي نشأت في بيئات طبيعية وتغذت على الأعشاب، ما يعزز قيمته الغذائية ويجعله خيارًا مفضلًا للعديد من الأسر المغربية”.

وقال الفلاح أمعلّا امحمد من منطقة تاكلفت بأزيلال: “الماشية التي نعرضها في العيد تتغذى على الأعشاب الطبيعية، وهذا ينعكس بشكل إيجابي على جودة اللحم. والناس باتوا يدركون هذا الأمر ويفضلون شراء الماعز لأنه طبيعي وصحي”.

وأضاف أمعلا أن “الإقبال على الماعز كأضحية يوفر تنوعًا في الخيارات المتاحة أمام المستهلكين، ما يقلل من الضغط على سوق الأغنام ويساهم في استقرار الأسعار خلال فترة العيد؛ كما يسهم في توفير دخل إضافي لمربي الماشية، ما يعزز الوضع الاقتصادي للسكان القرويين ويشجع على تنمية الثروة الحيوانية المحلية”.

وأجمع المتدخلون على أن الإقبال على شراء الماعز كأضحية يواجه بعض التحديات، من بينها عدم دراية جميع المستهلكين بفوائده، ما يستدعي حملات توعية لنشر المعلومات الصحيحة بين الناس. كما أن توافر الماعز وأسعارها في بعض المناطق دون أخرى يشكل تحديًا، ما يتطلب تنظيم السوق بشكل يضمن توفير الكميات المطلوبة بأسعار معقولة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


التعليقات 6 تعليقات
  • حنظلة
    حنظلة منذ أسبوعين

    هذا الإقبال سيتسبب في رفع ثمن الماعز، كما وقع للديك الهندي (بيبي) الذي كان ثمنه رخيصا جدا قبل سنوات

  • مصطفى
    مصطفى منذ أسبوعين

    اشتركت انا وابني وابنتي في كبش واحد ونطلب من الله ان يتقبل منا صالح الاعمال

  • عبدالله الرامي
    عبدالله الرامي منذ أسبوعين

    اتقوا الله مبقاوش يطبقوا سنة العيد

  • عبد المجيد
    عبد المجيد منذ أسبوعين

    ما علاقة الطبيب الذي درس الطب بعلم التغذية اصحاب الاختصاص يؤكدون أن الذهون المسببة للامراض موجودة حثى في الماعز .

  • ال اعبار
    ال اعبار منذ أسبوعين

    هذا ليس احتفال انه شعيرة دينية وليس فرصة للاكل

  • Fahd
    Fahd منذ أسبوعين

    ليست شحوم الأغنام هي مسببة الأمراض بل اللحوم التي علفت من الأعلاف الصناعية الكيماوية أما الأغنام فهي صحية إن كانت ترعى وتعلف الأعلاف الطبيعية
    زد على ذلك زيوت المائدة والمواد التي تضاف للأغدية فلا تكذبو على الناس وعلى أنفسكم

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق