وفاة طفل بعد نقله الى وجدة تكشف مجددا أزمة القطاع الصحي بالحسيمة

أريفينو.نت/خاص
توفي طفل يبلغ من العمر سنتين في حادثة مأساوية، بعد أن لفظ أنفاسه الأخيرة في الطريق أثناء نقله من مستشفى محمد السادس بالحسيمة إلى وجدة لتلقي العلاج. وتُعيد هذه الفاجعة فتح ملف هشاشة القطاع الصحي في الإقليم، حيث كشفت مصادر من عائلة الطفل أن المستشفى عجز عن تشخيص حالته الحرجة، مما اضطرهم لنقله إلى مدينة أخرى في رحلة أشبه بالمغامرة، انتهت بفاجعة لا تُصدق.
رحلة موت تكشف حقيقة الإهمال الطبي!
وفقًا للمصادر، تم نقل الطفل إلى قسم المستعجلات في وضع صحي خطير، لكن الفريق الطبي لم يتمكن من التعامل مع الحالة، وقرر تحويله إلى مستشفى الفارابي بوجدة. وبينما كانت الأسرة تتشبث بأمل النجاة، لم يُمهلهم القدر، ليموت الطفل في الطريق، تاركًا خلفه صدمة عميقة واستياءً واسعًا في أوساط الرأي العام المحلي.
المطالبة بإنهاء “”النزيف”” الصحي!
أثارت هذه الحادثة حالة من الغضب الشعبي، حيث يُعتبر تكرار مثل هذه المآسي دليلاً قاطعًا على ضعف المنظومة الصحية في إقليم الحسيمة. ويطالب السكان بتوفير الأطر الطبية المتخصصة والتجهيزات اللازمة، لإنهاء معاناة المرضى الذين يُضطرون للتنقل لمسافات طويلة، معرضين حياتهم للخطر، للحصول على العلاج.







Podoktor | Kıbrıs ayak sağlığı Kıbrıs nasır bakımı , Kıbrıs kalıcı oje , Kıbrıs Medikal Ayak Bakımı , Kıbrıs Medikal Pedikür , Kıbrıs Dermapen Bakımları