إتهامات بالسحر و الشعوذة و خلافات نسائية وراء جريمة قتل بشعة بأزغنغان

أريفينو/أزغنغان: سليمان الكردي
إستيقظت ساكنة حي الرويسي بأزغنغان صباح امس الجمعة على خبر مفجع إثر الجريمة البشعة التي ارتكبها شخص ضد زوجة اخيه بالحي نفسه…
و في تفاصيل الجريمة فإن الجاني الذي يتقاسم رفقة زوجته نفس المنزل مع أخيه و زوجته و صباح الجمعة دخلت الزوجتان في خلاف حول نار أشعلتها الضحية بباحة المنزل حيث تم إتهام الضحية باستعمالها تلك النيران في أعمال سحر و شعوذة تهدف لخلق البلبلة بين أسرة الاخ و زوجته و التفريق بينهما، هذا الخلاف الذي كان سمة مميزة للمنزل منذ مدة طويلة إنتهى هذه المرة بلجوء الجاني لإستعمال خنجر لطعن الضحية بشكل متكرر في ظهرها و صدرها و بطنها و هي الإصابات التي كانت وراء وفاتها فيما بعد بالمستشفى الحسني للناظور الذي نقلت له إثر وصول زوجها المشتغل كسائق طاكسي بعد علمه بالفاجعة…
أما الجاني فقد تم إلقاء القبض عليه في نفس اليوم إذ ظهر أنه لم يهرب بعيدا و اكتفى بالإختفاء بإحدى التلال المطلة على المنزل المذكور






lahwla wala 9wata ayla bilaha al3ademm
ewa allah yastarna osafi fhad lwa9t li ka3ichoh daba
أغلب جرائم القتل بالمغرب تتم بالسلاح الأبيض والمدهش أغلبها عائلية لاحول ولاقوة الا بالله وكأن القتل بالسكين جزء من ثقافتنا ،يجب مضاعفة سجن من يحمل ويستعمل هذه السكاكين القاتلة وتوفير أطباء نفسانيين للمجتمع لردع الإحباط الطاغي في مجتمع لايرضى بالإعتراف بالمرض العصبي.
يكاد قارء الأحداث يغمى عليه من شدة هول المصائب. لقد هجرنا الإسلام دين الرحمة والأمن والسلام لكن “إدا أراد ربك أن يهلك قرية أمر أهلها ففسقوا فيها وحق عليها القول فدمرناها تدميرا”. مجتمع مريض ويزداد مرضا بمرور الأيام، لامن يحرك ساكنا حكامنا يحاربون كل من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويزجون بهم في السجون ويتنافسون في الإستيلاء على الإقتصاد الهش للبلاد والحصول على جنسيات وبطاقات إقامات أجنبية ويترقبون ساعة الإنفجار، أئمة المساجد والمدرسين فضلوا انتظار الرواتب الشهرية التي لاتسمن ولا تغني من جوع عن القيام بواجبهم هذا ربما معنى قوله تعالى : “خسر الدنيا والآخرة ” بذل أن يقفوا وقفة رجل واحد ضد الفساد وانتشار الرذيلة والفجور وتحريض الطلبة والمصلين على الجهاد ضد الإعلام المتصهين والمخدرات وأماكن بيع الخمور …. فالنصر أو الشهادة ولاحول ولا قوة إلا با لله وإلا فالننتظر أن نكون أسوء حالا من العراق والصومال.
lahyesterna waha ya rebiiiii
lahawla wala 9awata ila bilahi 3adim alah omaina hada monkar alah yasstar