الفشل يلاحق لجنة تنظيم مهرجان الشواطئ بالناظور

أريفينو / ابراهيم البطيوي
عدسة : محمد موزازي

بعد أن كذبت لجنة التنظيم على جمهورها في اليوم الأول عبر التصريح اعتذارا عن عدم مشاركة فاضل شاكر، وردت ذلك إلى عدم قدوم طائرته بسبب رداءة أحوال الطقس، بينما كان فضل شاكر قد قدم إلى الناظور بعد زوال نفس اليوم عبر مطار العروي، مما يعني أنه كان بالناظور قبل ساعات من موعده مع الجمهور، وهي الكذبة التي انتبه لها الجمهور الحاضر… ها هي لجنة تنظيم مهرجان الشواطئ بالناظور تفشل في الإعلام بتوقيت مشاركة فاضل شاكر.

لقد ذكر موقع أريفينو في موضوع تغطية اليوم الأول أن منظمي المهرجان بالناظور اعتذروا في أكثر من مناسبة عن عدم حضور العديد من الفنانين المرموقين كانت قد برمجت مشاركتهم في المهرجان. وأنها المرة الأولى التي يحضر فيها فعليا فنان في مستوى فضل شاكر عكس باقي المرات. لكن يبدو أن الفشل هذه المرة لم يكن حول عدم الوفاء بالوعد بخصوص حضور الفنان المبرمَج، بل في عدم الإعلام بتوقيت مشاركته.

وقد توصل موقع أريفينو باعتذارات واهية من بعض الأشخاص في أن لجنة التنظيم لم تكن هي الأخرى تعلم توقيت مشاركة فاضل، ولهذا لم يتسن لها إخبار الإعلام المحلي وعبره الجمهور الناظوري بالتوقيت، وهنا يتبادر إلى الذهن سؤال، من  الذي يحدد التوقيت؟ المغني أم لجنة التنظيم؟ ومن الذي يأتي بالمغني إلى الخشبة؟ أم أنه يأتي من تلقاء نفسه حين يحلو له الأمر؟ لكن الفرضية القوية هي إقصاء موقع أريفينو من الإخبار لأسباب مجهولة، قد تكون فقرة في تغطية اليوم الأول وراء الإقصاء. لأنه لا يعقل ألا تعلم اللجنة -التي هي أصلا المنظمة- بتوقيت المشاركة، بينما كل المنابر الإعلامية بالناظور حضرت السهرة من أولى الدقائق. وهو ما يفسر حضور أعداد هائلة من الناس بعد العاشرة ليلا إلى الكورنيش، ظنا منهم أن البرنامج سيكون نفسه برنامج الأمس، وهو أن يكون فاضل آخر من يغني، ليصابوا بخيبة الأمل بعد أن جمع المنظمون الآلات الموسيقية معلنين عن نهاية سهرة اليوم.

هذا ويذكر أن فاضل شاكر أبكر في مشاركته بمدينة الناظور ليسافر مباشرة بعد نهاية سهرته، التي لم تتعد 40 دقيقة، إلى مدينة الحسيمة حيث شارك في نفس الليلة أمام الجمهور الحسيمي وذلك افتتاحا لمهرجان الشواطئ واحتفالا بقدوم صاحب الجلالة إلى هذه المدينة الغالية.

(صور لسهرة فضل شاكر بالناظور بعدسة مراسلنا محمد موزازي الذي كان في عين المكان بالصدفة)

8 Comments

  1. هذا تتويج المشاريع الهيكلية و البنيوية و الاستراجية التي احتضنتها مدينة الناضور التي اجتاحتها الفيضانات التي وجدت بنيات تحتية افتضت بكارتها في الزمن الغابر وانهارت المنازل فسقط القناع عن القناع وباتت الحقيقة كذبا و عادت عجلة التاريخ الى الوراء .هؤلاء اللامسؤولون يذرون الرماد في عيون المواطنين ويحاولون اخفاء اشعة الشمس بالغربال للتغطية على مهزلة التسيير اللامعقلن .هاته المدينة لازالت تعيش سنوات الرصاص رصاص من نوع اخر اختلاسات(تقرير المجلس الاعلى للحسابات الذي رصد اختلالات في تدبير ميزانية المجلس البلدي الذي يسيرة عصابة من قطاع الطرق) وتماطل في الاستجابة لمطالب الساكنة من سكن و صحة و تعليم (الكلية وما تعاني منه من مشكل النقل و المطعم و الحي الجامعي و المصحة التي تفتح كل اربعاء و كان الطلبة فئران يمرضون كل اربعاء.السؤال الذي يفرض هل المجتمع الناضوري بحاجة لهاته المهزلة؟؟؟؟ بالطبع لا ولكن اين هي النخبة الناضورية لتدافع عن اموال دافعي الضرائب ام انها مشاركة في هاته المحرقة و تنهش في اجسادنا كالوحوش المفترسة لا نريد ان نكون ضحايا لسنا من خريجي المدرسة البكائية اجدد الدعوة الى الجماهير الشعبية الى مقاطعة هذه المهزلة لتكون رسالة واضحة لا نريد رقصا و لا غناء نريد التنمية نريد التشغيل …كفى عبثا كفى تبذيرا

  2. الأغاني المعروفة اليوم تحرم لأمرين أساسيين: الأول مصاحبتها الموسيقى، والثاني الكلمات من الغزل والحب مما يثير الفتنة والشهوة.
    فإن كان معه لباس ماجن أو رقص ونحوه ازداد الشر والتحريم.

    وعليه فإن أغنيات المذكور محرمة، لأنها مصحوبة بالموسيقى، لما أخرجه البخاري في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: \�ليأتين أقوام من أمتي يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف\�.
    وقد وقع ما أخبر به الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم.

    نوع من ذلك، فالأغاني فيها المعازف ومع ذلك يقولون هي حلال \�كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا\�.

    وهناك فتاوى كثيرة جداً للعلماء في تحريم الأغاني يمكن مراجعتها في مواقعها في الإنترنت.

    أسأل الله أن يحفظك ويوفقك للعلم النافع والعمل الصالح، وأن ينفعك وينفع بك الإسلام وأهله وجميع أخواتنا المؤمنات.

    قال تعالى:

    ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله )

    كان ابن مسعود يقسم بالله أن المراد به الغناء

    وفي الصحيح قال صلى الله عليه وسلم :

    � ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف �

    وصح عند الترمذي .. أنه صلى الله عليه وسلم قال :

    � ليكونن في هذه الأمة خسف وقذف ومسخ وذلك إذا شربوا الخمور واتخذوا القينات وضربوا بالمعازف �

    ونص العلماء على تحريم آلات اللهو والعزف .. والتحريم يشتد والذنب يعظم إذا رافق الموسيقى غناء ..

    وتتفاقم المصيبة عندما تكون كلمات الأغاني عشقاً وحباً وغراماً ووصفاً للمحاسن ..

    بل هي مزمار الشيطان.. الذي يزمر به فيتبعه أولياؤه..

    قال تعالى :

    { واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك }..

    وقال ابن مسعود : الغناء رقية الزنا.. أي أنه طريقُه ووسيلتُه..

    عجباً..

    هذا كان يقوله ابن مسعود لما كان الغناء يقع من الجواري والإماء المملوكات.. يوم كان الغناء بالدفّ والشعر الفصيح..

    يقول هو رقية الزنا..

    فماذا يقول ابن مسعود لو رأى زماننا هذا..

    وقد تنوّعت الألحان.. وكثر أعوان الشيطان..

    فأصبحت الأغاني تسمع في السيارة والطائرة.. والبر والبحر..

    بل حتى الساعات والأجراس وألعاب الأطفال والكمبيوتر وأجهزة الهاتف .. دخلت فيها الموسيقى ..

    والأغاني طريق لنشر الفاحشة .. وإثارة الغرائز .. فما يكاد يُذكر فيها إلا الحب والغرام.. والعشق والهيام..

    بالله عليك ..

    هل سمعت مغنياً غنى في التحذير من الزنا ؟ أو غض البصر ؟

    أو حفظ أعراض المسلمين ؟!! أو في الحث على صوم النهار .. وبكاء الأسحار ..

    كلا.. ما سمعنا عن شيء من ذلك..

    بل أكثرهم يدعو إلى العشق المحرم .. وتعلق القلب بغير الله ..

    وإنك لتعجب.. وتعجبين.. إذا علمت أن قوله تعالى للمؤمنات :

    { ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن }..

    معناه : أن لا تضرب المرأة برجلها الأرض بقوة وهي لابسة خلاخل في قدميها.. حتى لا يسمع الرجال صوت الخلاخل فيفتنون ..

    عجباً ..

    إذا كان هذا حراماً.. فما بالك بمن تغني وتتمايل ..

    وترفع صوتها بالضحكات.. والهمسات.. كيف بمن تتكسر في صوتها ..

    وتتميع في كلامها .. تتأوه ووتتغنج .. فتثير الغرائز والشهوات ..

    وتدعوا غلأى الفواحش والنمكرات ..

    وهذا كله من إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا..

    وقد توعد الله من فعل ذلك بقوله :

    { إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون}

    وهذا الوعيد في الذين يحبون أن تشيع الفاحشة.. فقط مجرد محبة.. لهم عذاب أليم.. فكيف بمن يعمل على إشاعتها.

    والغناء اليوم أعظم وأطم .. فهو يقترن بالتصوير الفاضح .. للبغايا والمومسات .. فما من مطرب إلا ويترنح حوله نفر من الراقصات ..

    وما من مطربة إلا وحولها نفر من الرجال يتراقصون ويتمايلون فمن يجيز يا أمة الإسلام مثل هذا الاختلاط والسفور والرقص وتعرية النحور؟!

    إضافة إلى شرب الخمور والمسكرات في أغلب الأوقات .. فلا يحلو الغناء والطرب إلا به ..

    والعري الفاضح .. والحضور الواضح .. للراقصات المحترفات .. والبغايا السافلات ..

    وانتهاء الحفلات غالباً بجريمة الزنا .. ظلمات بعضها فوق بعض ..

    وإنفاق الأموال الطائلة .. في هذه المعصية .. للمطربين .. والمنظمين .. والعازفين ..

    فهذه حرمات الله عز وجل .. فلا تعتدوها .. وهذه حدوده فلا تتجاوزوها.

    وما كان الله ليضل قوماً بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون!!.

    فهل غناء السابقين أولى بالتحريم أم هذا ؟!

    ابن عباس يحرم الغناء .. ابن مسعود يحذر منه .. جابر بن عبد الله يصفه باللهو � مكحول .. مجاهد.. ابن تيمية .. ابن القيم ..

    والعلماء المعاصرون .. كلهم يحذرون منه ..كلهم يحرمونه .. فبقول من تقتنع ؟ إن لم يقنعك قول هؤلاء؟!

    أما كلمات الأغاني ..

    ففي كثير منها محادة لله ولرسوله ..

    وشرك الأكبر وأصغر ..

    وتعدٍّ على الرسل الكرام .. (يامن تدعون النصرة)

    واعتراض على رب العالمين ..

    واعتداء عليه وعلى ما هو مكتوب في اللوح المحفوظ ..

    وغير ذلك .. مما يردد ويسمع ويذاع ..

    لقد اعتدى هؤلاء المغنون على الشريعة وما أبقوا عزيزاً إلا أذلوه ..

    ولا غاليا إلا لطخوه ..

    كتب كلماتها في الغالب شاعر فاجر .. إما عاشق ماجن ..

    أو فاسق خائن .. أو ضال لا يسجد لله سجدة ..

    فاتقوا الله

    أو قد يكتب الكلمات نصراني .. ويلحنها يهودي ..

    ويعزف لها بوذي .. ويغنيها فاجر أو فاجرة ..

    فاتقوا الله

    وإن شئت فانظر إلى أشرطة الغناء ..

    واقرأ أسماء المغنين .. ستجد من بينهم نصارى ..

    سواء من نصارى العرب أو غيرهم .. وستجد لا دينيين ..

    وستجد فجرة كفرة .. لا يصلون ولا يعظمون الدين ..

    فيا سامع الغناء ..

    (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ) ..

    يا سامع الغناء ..

    ( مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ * الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ * فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ ) ..

    يا سامع الغناء ..

    ( إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ ) ..

    يا سامع الغناء ..

    ( وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ ) ..

    يا سامع الغناء ..

    تصور نفسك وأنت بين زملائك في لهو وطرب .. وإعراض ولعب ..

    وفجأة .. إذ خسف الله بكم الأرض .. أو مسخكم قردة وخنازير .. كما توعد النبي عليه السلام أهل الغناء ..

    فما موقفك ؟ وما مصيرك ؟ وكيف يكون جوابك أمام الجبار جل جلاله .. وأنت على هذه الحال ..

    يا سامع الغناء .. أرأيت لو سلب الله سمعك ..

    فصرت تقعد بين الناس .. لا تدري عنهم إذا تكلموا .. ولا تفهم مرادهم إذا ضحكوا ..

    تتلفت بينهم بعينيك .. أو تشير لهم بيديك ..

    ( كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى * أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى ) ..

    يا سامع الغناء ..

    أين المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ..

    وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا .. وعلى ربهم يتوكلون ..

    أين الذين يسبحون بحمد ربهم بكرة وأصيلاً ..

    أين الذين إذا سمعوا حكم الله أذعنوا وأطاعوا ..

    وذلوا وانصاعوا ..

    أما تخشى سوء الخاتمة ..

    فتلقى الله سامعاً ..

    أو مغنياً أو عازفاً ..

    فاتقوا الله

    فاتقوا الله

    فاتقوا الله

  3. السلام عليكم اشكر السيد الفقيه الدكتور بونس على النصيحية التي قدمها لاخواننا ممن يستمعون الغناء ان الغناء حرام مطلقا لاشك فيه والدليل على ذالك الايات والاحاديث التي اتى بها السيد الدكتور يونس والله قد صدقت ياعم يايونس

  4. السلام عليكم. اوجه خطابي الى اتصالات المغرب اقول كما يقول المثل. ” اش خاصك العرياء. خاصني لخواتم. عار عليها اولا يجب على اتصالات المغرب ان تحسن خدماتها لزبنائها خدماتها ضعيفة جدا دون المستوى. باستثناء ايام زيارة جلالة الملك مباشرة مع مغادرة جلالته تعود حليمة الى عادتها القديمة. اما بالنسبة ما يسمى بتقنيو اتصالات اعتقد انهم لا علاقة لهم بميدان المعلومات. كنت مشترك معها فانسحبت نظرا للمشاكل اليومية التي عانيتها. كنت اتصل بهم اعرف ان المشكل لديهم لا يعترفون بمشاكلهم, يفلسفون علينا كل مرة ان المشكل عندنا. لذا انصح بمقاطعتها لا سهرات ولا اشتراك معهم. والسلام

  5. salut tout le monde.
    le problème ce n’ est pas seulement l’ efficacité de l’ organisation du soit disant festival , le problème est tout une mentalité.. Je ne vois pas personnellement qu’ est ce que va nous rapporter un festival ainsi, organisé par une société qui s’ interesse à rien sauf aux poches des pauvres gens de Nador. Je ne suis pas contre la joie, je ne suis pas contre le droit à se distraire, je dirais meme que des fois il le faut, dans ce pays ou la joie devient rare. mais je suis contre la bêtise et la perte des biens publics dans des soit disant festivités qui ne rapporte que plus d’ ignoranance, plus d’ arabité, plus de Mekhzenisation de la peuplade de nador.. dites moi mes amis qu’ a t elle fait cette socité pour Nador alors qu’ il ramasse bcp d’ argent des gens naifs pour ne pas dire plus, a t elle organisé des points de refllexion des tables rondes sur la culture qui concerne ces gens, nous a t elle respecté ? non helas elle continue a se foutre de notre gueule. je suis contre ce festival, je suis pour un festival qui sorte de notre ame, notre culture et notre identitté pleine de joie, de respect et d espoir.. boycottez ce festival, laissez le pour les gens qui ai ment la bêtise

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *