الملك محمد السادس يعبر لوزير داخلية إسبانيا عن استياءه من تحليق مروحيات عسكرية فوق يخته بالحسيمة

أندلس برس
ذكرت صحيفة “إلباييس” الإسبانية، اليوم الخميس، أن العاهل المغربي الملك محمد السادس عبر لوزير الداخلية الإسباني ألفريدو بيريث روبالكبة عن استياءه من تحليق مروحيات عسكرية إسبانية فوق يخته الخاص عندما كان يقضي عطلته قبالة شواطئ مدينة الحسيمة المغربية.
وأكدت الصحيفة، والتي لم تذكر مصدر هذا الخبر، أن العاهل المغربي عبر عن هذا الاستياء خلال الاستقبال الذي كان قد خص به وزير الداخلية الإسباني في 23 غشت الماضي بالدارالبيضاء، عندما قام هذا الأخير بزيارة للمغرب لإنهاء الأزمة التي كانت قد اندلعت بين البلدين في شهر يوليوز جراء المعاملة السيئة التي تعرض مواطنون مغاربة على يد الشرطة الإسبانية في المعابر الحدودية بين المغرب ومدينة مليلية.
وقالت الصحيفة المقربة من الحكومة الاشتراكية، أن المروحية العسكرية الإسبانية والتي كانت تنقل المؤن إلى جزيرة النكور، وهي مستعمرة إسبانية على بعد أمتار فقط من شواطئ مدينة الحسيمة المغربية، استمرت في التحليق فوق اليخت الملكي رغم احتجاج السلطات المغربية مما أثار غضب العاهل المغربي.
ولإطفاء الغضبة الملكية، تضيف الجريدة، طلبت حكومة خوسي لويس رودريغيث ثباطيرو وساطة العاهل الإسباني الملك خوان كارلوس، نظرا للعلاقات القوية التي تجمع العائلتين المالكتين بالبلدين.

3 Comments

  1. saludos marruecos desde siempre no quiere las problemas con su vecinos españa en 2002 cuando han entrado a isla laila y expulsado los miletares a marruecos a que quieren una geurra con marruecos esto es el primero y hay mochas cosas y esta semana pasada cuando han entrado estos activistas a laion para hacer manifiestacion dentro de un pais extrangero y ademas sin autorizacion ilegal esto es mi opinion nosotros como los ciudadanos no quieremos problemas ni con españa ni con argelia ni con utros paises y gracias a arrifinu.net sobre estas noticias

  2. بيننا وبين هذا الجار المزعج والذي لا تنتهي مؤامراته وتدخلاته السافرة وعمله على إذلالنا في كل المحطات من طرد رجالنا من جزيرتنا عبر ثغرنا بسبتة إلى تحريك أسطول بخليج الحسيمة واحتلال الصخرتين على شاطئ سفيحة المتاخمتين للشاطئ واللتان غزتا برايتين من حيد للعدو حتى لا تبلى؟؟؟ إلى خائيناتو حيدر إلى الاعتداءات عبر الثغور ثم مساندة المرتزقة بالعيون ثم تسيير قافلة لدعمهم الآن دون التحرك لمحتجزي تندوف ولا لضحايا الزبانية والذي ذكرهم المجاهد عبد الله اللماني في كتابه الشهير…
    الخطأ وقع عند رفع الحصار عسى أن تأتي هذه المسيرة البيضاء لترد أرضا كما فعلت الخضراء بالصحراء “وما ذلك عند الله بعزيز”
    أما الحروب مع هذا الجار فيجب أن نعلم أنها من سنة الحياة والتاريخ يبين لنا ذلك منذ عهد طارق بن زياد الذي جاهد ليقتص من لوذريق القوط الذي اعتدى على الأمازيغ وغير الأمازيغ إلى يوسف بن تاشفين، إلى أبي يوسف المنصور الموحدي… كما يقع الآن لاخواننا في غزة حيث هم في رباط هناك ونحن في رباط هنا، أم هم جائز قصفهم ونحن اعتدنا على العيشة الرغيدة ؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *