جديد شبكة أزعيمي: الإستماع لثلاثة صحافيين بتهمة تلميع صورة البرلماني سعيد شعو

المساء

لم يستبعد مصدر مطلع أن يتم الاستماع إلى 3 صحافين ذكرت أسماؤهم في ملف شبكة الزعيمي المتهمة بترويج المخدرات والقتل والتعذيب». والمثير في هذه الأسماء الصحفية أن إثنين منها معروفان وكثيرا ما تصدرت مقا لاتهما الصفحة الأولى في جريدتين يوميتين بل إن أحدهما تحول إلى ضيف قار في أحد البرامج الحوارية، فيما الآخر شغل في وقت سابق مسؤول عن مكتب جهوي لجريدة يومية، أما الإسم الثالث فيعود لصحافية فى جريدة أسبوعية.
‏وجاء ذكر هذه الأسماء الصحفية فى اعترافات واحد من المعتقلين في هذه الشبكة و الذي كان مكلفا بتسخير هؤلاء الصحافيين في تلميع صورة برلماني الحسيمة سعيد شعو. و ذكر مصدرنا أن إثنين من الأسماء الصحافية المذكورة تسلما مبالغ مالية تراوحت ما بين 4 ‏ألاف و 5 ‏ألاف درهم  مقابل تحرير مقآلات في جريدتيهما لفائدة المرشح البرلمانى فى الانتخابات التشريعية لسنة 2007 ‏وأيضا العمل على منع صدور أي مقال مسيئ له في هاتين الجريدتين فيما ذكر مصدرنا آن الصحافية في الجريدة الأسبوعية رفضت التعاون في هذه القضية إلا بعد استشارة مديرها.

5 Comments

  1. إن الصعود السريع يتبعه الهبوط المدوي الساحق وهذه معروفة في علم الفيزياء وهي من سنة الله التي لن تجد لسنة الله تبديلا ولا تحويلا…
    كل الأقنعة تسقط كل الزور يهوي ولو بعد حين…
    نحمد الله أن سلطاننا يهتم بهذه الربوع كل صيف ويتابع كل المنجزات ويكشف كثير من تجار البشر…
    وفوق كل ذي علم عليم وكل ذي سلطان سلطان أقوى …
    الناظور تتطهر والحسيمة وكل الريف… والمغرب يتمجد ولا تبقى إلا الكلمة الطيبة شجرة قوية أما الكلمة الخبيثة فهي شجرة ممسوخة اجتثت ما لها من قرار…
    والحمد لله رب العالمين

  2. انني اتسائل كيف كان هذا الانسان يتكلم مع ابناء بلده بكلام كله هو متيقن انه كذب .وتراه يشير بيده ويصرخ يجب ويجب
    …….ويجب وماهو سو مهرب يخرب عقول ابناء منطقته بالسموم وفي نفس الوقت يخطب فيهم ويعدهم باشياء لن تتحقق ولن
    يفعلها لا ن ما يهمه هو الحصانة للتهريب . ولا ننسى ان هناك من اتباعه من كان يعرفه منذ البداية ولم يفضحه انه مسؤول
    امام الله عن الارواح . يااخوان كل من يعرف مثل هؤلاء ان يفضحهم عند السلطة وبالدليل وهكذا لن يستطيع المجرمون
    العيش بيننا وهكذا سنحمي ابنائنا

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *