ضابط مخابرات عسكرية بالناظور يجر مسؤولين في الاستعلامات والحامية العسكرية بالناظور للتحقيق

1 يونيو 2010آخر تحديث :
ضابط مخابرات عسكرية بالناظور يجر مسؤولين في الاستعلامات والحامية العسكرية بالناظور للتحقيق
الصباح / ‏رضوان حفياني
‏كشف (حسن. ش)، ضابط الصف في المخابرات العسكرية (المكتب الخامس) المعتقل في إطار ملف �أشبكة الحاج� لتهريب المخدرات، خلال البحث التمهيدي معه من طرف محققي الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، معلومات غاية في الأهمية، ويمكن أن تشمل التحقيقات في إطارها عددا من المسؤولين في الاستعلامات العسكرية والحامية العسكرية بالناظور.
‏وقال (حسن. ش) خلال البحث معه أنه في شهر يونيو سنة 2008 ‏قام بزيارة إلى القرية الساحلية �الدشرانة� لإنجاز مهمة استخباراتية عسكرية، والتقط ثلاث صور فوتوغرافية بواسطة آلة تصوير حديثة لزوارق سريعة كانت رأسية بالشاطئ المذكور، وتستخدم في التهريب الدولي للحشيش والتهجير غير الشرعي إلى إسبانيا.
‏وحسب ما جاء على لسان ضابط الاستخبارات ‏العسكرية، الذي سبق أن برئ في ملف شبكة الناظور لتهريب المخدرات، أنه سلم الصور التي التقطها لزوارق تهريب الحشيش للكولونيل ماجور قائد الحامية العسكرية بالناظور.
‏وصرح ضابط المخابرات أنه انتقل إلى منطقة ‘الدشرانة’ الخارجة عن اختصاصه الترابي، تبعا لأمر صادر عن الكولونيل ماجور قائد الحامية العسكرية بالناظور، في إطار مهمة استعلاماتية عسكرية لالتقاط صور لزوارق تهريب المخدرات وإنجاز تقرير في الموضوع.
‏ونفى المسمى (حسن. ش) حلال البحث معه ارتباطه بشبكات تهريب المخدرات أو وساطته بين المهربين ومسؤولي أجهزة المراقبة من درك وبحرية ملكية وقوات مساعدة، موضحا أنه لم يسلم الرقم الهاتفي للمسمى ‘جمال. ع’ الرائد في القوات المساعدة، لأحد المهربين بمنطقة الريف.
‏وعمل (حسن. ش) من سنة 1998 ‏إلى 2009 ‏كضابط صف بمصلحة الاستعلامات العسكرية بالناظور، وكان يشرف على تغطية المنطقة الممتدة من بني انصار إلى قرية ‘أروشترو غوردو’، ومراقبة جنود وضباط الفرق العسكرية والدرك الملكي العاملين على امتداد الشريط الساحلي المذكور، وانجآر تقارير استخباراتية عنهم.
‏وأوقف المتهم بعد استدعائه من طرف الحامية العسكرية ‏بالدار البيضاء للمثول أمام عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، لأجل التحقيق معه حول اتهامه بالوساطة بين مهربي مخدرات وجنود وضباط في أجهزة المراقبة البحرية بقرى ساحلية بالناظور.
‏ويشار إلى أن عنصر المخابرات العسكرية عين بعد تبرئته في ملف شبكة الناظور، بدون مهمة، بمقر الحامية العسكرية بالبيضاء، وذلك بعد أن صدر قرار بإرجاعه إلى صفوف القوات المسلحة الملكية عن القيادة العامة للجيش بالرباط.
‏ويؤاخذ على عنصر المخابرات أنه لم يسبق له أن رفع أي تقرير حول التهريب الدولي للمخدرات بالقرى الساحلية بالناظور، بحسب ما جاء في التقارير الأمنية، رغم أنه يصرح أنه كان يكتفي بالتبليغ عن نشاط شبكات التهريب بشكل شفهي لرؤسآئه في مكتب المخابرات العسكرية بالناظور، باستثناء العملية التي سلم في إطارها صورا لزوارق تهريب الحشيش للكولونيل ماجور قائد الحامية العسكرية بالمدينة.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق