معتقل بسجن الناظور يتهم ضباطا في الشرطة القضائية بتزويده بالهرويين قصد بيعه

عبد الصمد السقالي

في الصورة عبد الرحمان بورمضان رئيس المنطقة الامنية للناظور

إلى السيد وزير العدل

سلام تام بوجود مولانا الإمام وبعد
يشرفني معالي الوزير أن أرفع إلى جنابكم الكريم شكايتي هاته راجيا منكم فتح تحقيق جدي فيما تعرضت له بعد أن أصبحت معوقا نتيجة الطلقات النارية من لدن ثلاثة عناصر أمنية تابعة للشرطة القضائية بالناظور وهم : يحيى ، و لحسن اليزيدي ، والثالث أجهل إسمه بتاريخ 19/08/2009 على الساعة الثانية عشرة والنصف ليلا حيث قدموا بزي مدني وعلى متن سيارة مدنية مرقمة بهولندا (مرسيدس من نوع  190) حيث عمدوا على إطلاق الرصاص علي و أنا مصفد اليدين أمام ورأى ومسمع الجيران (أنظر العريضة المرفقة)نقلت على إثرها إلى مصحة خاصة حيث أجريت لي عملية جراحية جد معقدة ولولا الألطاف الإلهية لكنت في خبر كان .وتكمن المشكلة حيث أن المشتكى بهم مدينين لي بمبلغ 110 آلاف درهم حيث كانوا يزودونني بمادة الكوكايين لبيعها بالتقسيط كما أني أقبع حاليا بالسجن المحلي للناظور بعدما قضيت ما يناهز تسعة أشهر طريح الفراش بالمعقل الصحي بالمستشفى الحسني بالناظور ناشدت وراسلت النيابة العامة بتاريخ 25/08/2009 تحت عدد 81/09 إق قصد إحالة الملف على الدرك الملكي لإجراء البحث كي لا أكون للمرة الثانية ضحية المشتكى بهم حيث هم من يجرون محاضر الشرطة القضائية لكني لم أتوصل بأي جواب ، وبتاريخ 2010/05/10 تم وضعي تحت الحراسة النظرية وتحرير محضر ملفق لم أصرح ولا أعلم بفحواه كوني أجهل القراءة والكتابة حيث وعدوني على أنهم سوف يخلون سبيلي شريطة أن لا أفشي السر والذي يكمن في أن المشتكى بهم كانت لي معهم علاقة بيع وشراء لمخدر الكوكايين . أما بخصوص المسمى : يحيى والذي كان يتردد على بيتي قصد قضاء الدين حيث عمدت على إعطائه مبلغ 10 آلاف درهم في انتظار الباقي وأؤكد لكم سيدي أن هناك شهودا مستعدون للإدلاء بتصريحاتهم أمام محكمتكم الموقرة في هاته القضية ،،،،، ليتم بعدها إحالتي  على السيد وكيل الملك والذي أحالني بدوره على السجن المحلي للناظور.
لذا ألتمس من جنابكم الكريم فتح تحقيق جدي زهاء هذا الانتقام البشع الذي تعرضت له على أيدي العناصر الأمنية الثلاث ، وتقبلوا مني سيبدي فائق تقديراتي واحتراماتي ودمتو في خدمة العدالة والصالح العام
التوقيع : مصطفى قدوري

أنقر على الشكاية لمطالعتها بحجم أكبر


4 Comments

  1. السقالي انك بهده المقالات تسيى ء للجسم الصحفي +++ الهدف من وراء هدا المقال واضح ++++++++++++++++++++++++++++++++++++ سير التعلم شي حرفة تاكل بها الخبز

  2. فعلا هذا صحيح كانو يأتون كل مرة الى منزله وكانو اصدقاء قبل الحادث ولكن ليس ثلاثة من الشرطة إثنين فقط ولكن لا يعرف احد ماذا كان بينهم

  3. آا الثالث يمكن خروج عليه بسهولة إن ذهب إلى موقع اريفنو لان يوم الذي يجتمون فيه في اليوم الوطني الامن الوطن،لاتستغروا من أقوله كيف لضابط الشرطة أجرته الهزيلة يمتلك السيارة أخر صيحة،وأرقام سيارتهم من الخارج،لاحظوا أتوا بسيارة مرقمة بالخارج أغلبهم يسوقون من غير تعشير،والطامة الكبرى عميدهم كان يسوق السيارة خارجية ومن لا يصدق فيلذه مكان الشرطة القضائية فيلاحظ أرقام لوحة سيارتهم هناك لوحات الاتحاد الاربوبي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *