أريفينو خاص كريم السالمي الصورة رؤساء امن الناظور السابقين نبيل لعوينة و فيصل افقير
يشتكي عدد من الاباء الذين تدرس بناتهم في عدد من الثانويات الاعدادية و التأهيلية المتواجدة بعدد من أحياء الناظور، من عودة ظاهرة البلطجة و التحرش امام ابواب المؤسسات التعليمية مباشرة بعد بداية الدخول المدرسي.
و اضافت نفس المصادر ان بعض الممارسات التي كانت قد اختفت منذ مدة جراء التشديد الأمني و عمليات التطهير المتواصل لمحيط المؤسسات التعليمية بالمدينة عادت لتظهر تدريجيا، بسبب انهيار منظومة الامن المدرسي و تراجع تغطية بوابات المؤسسات.
و بالتالي عاد التخوف مع عودة بعض باعة المخدرات الذين غادروا محيط ثانويات الناظور منذ مدة اثر التشديد الامني و القبض على عدد منهم.
إقرأ ايضاً
هذا و يرجع متابعون اسباب تراجع فعالية الامن المدرسي بالمدينة، الى الاهتمام الخاص الذي كان يوليه رؤساء امن الناظور السابقين نبيل لعوينة و فيصل افقير لهذا الأمر و حرصهما على متابعة تنفيذ التغطية الامنية في اوقات الدخول و الخروج بنفسهما و تسيير خطة مكثفة لتوزيع عناصر الامن بمختلف الدوائر على ابواب المؤسسات، و هو الأمر الذي كان يرهق بعض عناصر الأمن الذين يبدو انهم استغلوا فرصة اعفاء المسؤولين المذكورين للتوقف عن تنفيذ تغطية المؤسسات.
هذا التراجع، يساءل رئيس المنطقة الامنية بالناظور الحالي عبد الله بوعبو، اذ و رغم انه مؤقت في هذا المنصب الا انه مطالب بالحفاظ على بعض المكتسبات التي ساهمت خلال السنوات الماضية في ترسيخ بيئة امنية سليمة بمعظم المؤسسات التعليمية بالمدينة.