الترحيب : مرتاح داخل فريق فتح الناظور

6 يناير 2010آخر تحديث :
الترحيب : مرتاح داخل فريق فتح الناظور
  نوادي الريف

كيف وجدت الأجواء داخل فريقك الجديد فتح الناظور ؟

أجواء مناسبة، وأنا مستعد للدفاع عن قميص الفتح الرياضي الناظوري الذي التحقت به في الفترة الثانية من الانتقالات، بسبب سوء تفاهم بسيط مع المكتب المسير لفريقي الأم هلال الناظور، الشيء الذي أجبرني على الابتعاد عن الملاعب لمدة ليست بالقصيرة. وهنا أتوجه بالشكر إلى رئيس فتح الناظور الذي كان له الفضل في رجوعي إلى الميادين، وذلك بإيعاز منه، إذ وجهني الأخير وطالب مني الالتحاق بفريق الفتح.

هل يمكن أن تفصح لنا عن المبلغ الذي حدده المكتب لانتقالك إلى الفتح ؟

لا يمكن الإفصاح عن ذلك، لأن الأمر يبقى سرا بيني وبين المكتب المسير. على العموم أنا راض على هذا الانتقال ومرتاح مع فريقي الجديد الذي يسيره مكتب قادر على أن يساير البطولة و يعول عليه أن يلعب أدوارا طلائعية هذا الموسم.

هل لامست بعض الاختلافات بين الحسيمة والناظور علىمستوى كرة القدم ؟

سؤال محرج، لأنني أعتبر نفسي منتميا للمدينتين معا، بحكم ممارستي السنة المنصرمة ضمن صفوف شباب الريف الحسيمي، غير أنني لامست بعض الاختلافات على مستوى التسيير والتدبير. ما أفتخر به هو أن سكان و جمهور الحسيمة العزيز يغار كثيرا على الرياضة بشكل ملفت للانتباه، و أشكره جزيل الشكر على ما أسداه من خدمات خلال الموسم المنصرم، وأنا ما زلت مرتبطا بهذه المدينة وأزورها كلما أتيحت لي الفرصة.

ما هي الأشياء التي لازالت عالقة في ذهنك عندما كنت لاعبا في شباب الريف ؟

عندما كنا نلعب من أجل الصعود،كنا نعيش أجواء أخوية، وكنا دائما ننتظر مبارياتنا بملعبنا، لأنني كنت أعشق رؤية ذلك الجمهور وهو يردد تلك الشعارات والأهازيج.

كيف أنهيت موسمك رفقة شباب الريف الموسم المنصرم ؟

الحمد لله، المكتب المسير كان في المستوى، وكان يوفر لنا جميع المستلزمات، وهنا لا بد من التنويه بجميع أعضاء المكتب المسير و الطاقم التقني خصوصا الرئيس المنتدب نور الدين البلوقي الذي كان بالنسبة إلينا أخا ورئيسا، وأود أن أشكره جزيل الشكرعلى المجهودات التي كان يبذلها. وبفضل عمله تمكنا من إنهاء البطولة في المركز الرابع.

ما هو تصورك لمسيرة فريق شباب الريف الموسم الحالي ؟

أنا دائما أتابع أخبار الفريق سواء عن طريق شبكة الإنترنيت أواتصالاتي مع بعض الزملاء في الفريق نفسه. وحسب الأصداء التي تصلني فإن المكتب المسير الحالي يبذل مجهودات قصوى من أجل تحقيق حلم الجمهور. وأتمنى أن يسير في هذا النهج، خصوصا أن الفريق بات يحتل المرتبة الأولى برصيد جد إيجابي و مشرف، و أتمنى صعود الفريق إلى القسم الأول، لأن مدينة الحسيمة تستحق ذلك، خاصة وأن هناك وعودا لإصلاح ملعب ميمون العرصي.

كلمة أخيرة؟

أشكر أولا سكان الحسيمة، و الجمهور الحسيمي الذي يحب فريقه حتى النخاع، كما أتمنى من الجمهور الناظوري المحب أيضا لكرة القدم أن يكون في مستوى جمهور الحسيمة.
كما أشكر موقع نوادي الريف، وأعتبره جسرا للتواصل بين الجمهور والرياضة بمنطقة الريف.


اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات تعليقان
اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
  • غير معروف
    غير معروف منذ 14 سنة

    waka ita3jibayi la3b nch d khebra ighach macha samhayi adach inigh porqe i9sayi rhar kh linti9ala itagid chek watsadhid samhayi mara nighach awara

  • غير معروف
    غير معروف منذ 14 سنة

    makayan la fath la hilal kayan oujda

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق