أريفينو
تحت شعار ” صحتي و نجاحي في سلوكي تجاه بيئتي ” و تخليدا للذكرى الأربعين لليوم العالمي الأرض و البيئة حيث تم اختيار الرباط كأولى مدينة عالمية لاحتضان هذه الذكرى، عرفت مدرسة الحسن اليوسي و على مدار أسبوع كامل أنشطة تربوية مختلفة انصبت أساسا على تهييئ فضاء المؤسسة وتزيينه حتى يكون في مستوى تطلعات المدرية المنشودة و هكذا تم غرس :
– 12 شجرة
– 4 نخلات
– 7 اشجار مثمرة
– 130 وردة و زهرة
يندرج هدا في اطار اعادة تهييئ وتشكيل فضاء المؤسسة.و قد كانت الاطر العاملة والنادي التربوي بشكل خاص الذي يشرف عليه الاستاذ محمد مختاري المحرك الاساسي لهده المبادرة الحميدة حيت كان الطفل هو الفاعل و الغاية في نفس الوقت.
و قد تخلل هذا النشاط البيئي خرجات دراسية داخل محيط المؤسسة لتحسيس المتعلمين باهمية المحافظة على البيئة و اثر ذلك على حياة الانسان و كوكب الارض بشكل عام مستغلين في ذلك بعض المحاور المدرجة في المقرر الدراسي .
و قد اختتمت هذه الانشطة بتقديم مسرحية تعالج آفة المخدرات .
و قد صرح المدير ان للمؤسسة برنامجا طموحا يروم الارتقاء بالبيئة و التنمية المستدامة اذا ما تم تسريع منحة مدرسة النجاح .
ما ذا يعني السي المدير بالتنمية المستدامة … السيد بدا كينظر من برجه العاجي ونسي ان مؤسسة الحسن اليوسي بزايو من المؤسسات التي تعرف تدني في المستوى لدى التلاميذ ومن المؤسسات التي تعتمد التوقيت المكيف مع العلم انها في قلب زايو ولا غرابة اذا علمنا انها معقل عرابي النقابات التعليمية ومع ذلك التهاون والتقصير باد للعيان … الله يهديهم اوصافي