مرة أخرى الناظور تغرق تغرق تغرق…و غموض كبير حول مخطط الحماية من الفيضانات

24 يناير 2010آخر تحديث :
مرة أخرى الناظور تغرق تغرق تغرق…و غموض كبير حول مخطط الحماية من الفيضانات
مرة أخرى الناظور تغرق تغرق تغرق… غموض كبير حول مخطط الحماية من الفيضانات
و عامل الناظور لا يتعلم من الدروس

أريفينو/حسن المرابط
مرة أخرى و بعد دقائق من الأمطار تحولت مدينة الناظور و معها كل المناطق و الجماعات القروية لبرك مياه و ابتكر الراجلون نفس الحلول القديمة فخلعوا الأحجار من اماكنها و وضعوها وسط الطرق ليتمكنوا من المرور…

إن تجمع مياه الامطار في الطرق أمر عاد و موجود في المدن المتقدمة أو النامية و في كل مكان و لكن غير العادي أن تبقى كذلك لساعات و أيام و أن تقطع الطرق الفرعية و  يجد المواطنون أنفسهم (راكبين و راجلين) مجبرين على استعادة حيل الماضي للمرور لقضاء أغراضهم و الادعى للدهشة أن أكثر الطرق التي تتعرض لهذا النوع من الفيضانات الصغيرة هي الطرق الجديدة المشيدة في إطار التأهيل الحضري و التي كلفت لحد الآن ملايير السنتيمات…
إن مرور سنة و أكثر على فيضانات الناظور التاريخية لم تفلح في تلقين عامل الناظور(الذي يحيي العقلاء و الشرفاء من الناظور مجهوداته لتغيير وجه المدينة) الدرس الذي كان يجب أن يتعلمه…
إن أقرب لحظة كانت ستحطم آمال و مستقبل لفتيت هي فيضانات السنة الماضية مع التأخر الذي شهدته تدخلات السلطة الترابية و انهيار جزء كبير من مشاريع التأهيل التي سهر عليها ، لفتيت الذي حمل في جلساته الخاصة مسؤولية ما حدث للمقاولين و توعد بمعاقبتهم يجد نفسه اليوم امام نفس الإشكالية تتكرر و تتكرر فالناظور في كل مرة تصب فيه أمطار الخير يغرق و يغرق و معها مشاريع التأهيل لسبب بسيط هو الغموض الكبير (حتى لا نقول أشياء أخرى) للطريقة التي تراقب بها عمالة الناظور مشاريع التأهيل و كيف يقوم جعفر العمالة بإختيار الشركات و التعامل معها و هو ما كان وبالا على لفتيت في الفيضانات الماضية و سيكون كارثة أكبر لو لا قدر الله تجددت الامطار بنفس القوة…
من ناحية أخرى لا تزال عمالة الناظور و رغم مرور سنة و أكثر تنتظر نتائج دراسة حول مخطط لحماية الناظور من الفيضانات، دراسة أكدت مصادر تابعتها أنها تفتقر مبدئيا للجدية من حيث الطريقة التي تعاملت بها الشركة المتعاقد معها و هو ما لاحظه عدد من رؤساء الجماعات الذين زارتهم بعثة الشركة و هو ما يدفع أيضا لطرح سؤال آخر حول ماهية هذه الصفقة و كيفية إجرائها…
حين تكون الامور على ما يرام و المدينة تسير قدما يحاول الجميع الحفاظ على خيط من السلم السياسي و الإعلامي مع القائد الذي يتزعم التنمية و الإصلاح و لكن هذا لا ينفي وجوب وضع النقاط على الحروف في الوقت المناسب حتى لا تتكرر نفس الأخطاء…
و هذه هي البداية…

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق