مصائب المستشفى الحسني تستمر في صمت مريب

11 فبراير 2010آخر تحديث :
مصائب المستشفى الحسني تستمر في صمت مريب
مصائب المستشفى الحسني تستمر في صمت مريب

عبد الصمد أمزيان من مواليد 1978 القاطن بحي الشرطي أزغنغان ،مهنته نجار قصد المستشفى الحسني بعد تعرضه لحادثة سقوط باب على يده وتسرب قطعة من الزجاج بين عروق مفصل يده اليمنى ، أمام غياب الطبيب ولا مبالاة أحد الممرضين الذي قام بغرص مجموعة من الغرزات على مستوى الجرح

دون أن يكلف نفسه معالجة المريض بالراديو لتشخيص ما يمكن تشخيصه ،إضافة إلى أسلوبه الفض في التعامل مع نزلاء المستعجلات كان ذلك يوم 20/06/2009 .ستة أشهر من العذاب ونقص في الوزن وعجز عن العمل وهو متزوج يعول عائلة بأكملها ، مرت 6أشهر من الألم والعذاب فأحس بهزالة جسمه وانبعاث رائحة كريهة من يده ، يقصد عبد الصمد أحد المنتخبين ليصاحبه إلى قسم المستعجلات وبعلاقاته الشخصية يقوم أحد الأطباء باكتشاف قطعة زجاج مثلثة الشكل كبيرة الحجم بين عروق يد عبد الصمد ، عملية جراحية بسيطة أخرجت الزجاج من اليد وتسلم للمريض كشهادة على تهور الممرض السابق .عبد الصمد يشكو من الألم بعد أن اسودت يده وتعطلت حركات أنامله وإحساس بعجز عن العمل ـ وتخوف عن مصيره خاصة وانه لم تمض إلا أيام معدودات عن زواجه .ويده معرضة لكل الاحتمالات.
للتذكير ، الفيدرالية الديمقراطية للشغل نبهت في العديد من المرات المسئولين بالمستشفى عن اللامبالاة والرشوة وهجرة الأطباء إلى المصحات وترك المرضى يواجهون مصيرهم وحدهم .وغالبا ما تواجه ملاحظاتهم بالتصدي العنيف من مسئولين من هذا الإقليم يدعون غيرتهم على هذا الإقليم.علما بأن تمثلاتهم خاطئة ومقاربتهم لظاهرة المستشفى الإقليمي تنم عن ضيق الأفق عندما تختزل في أشخاص.
عن لجنة الإعلام والتواصل


اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق