الرئيسية / عين الصقر / خطير: عمال بناء ينقذون أستاذة بمدرسة تاويمة من بين يدي مجرم مسلح بسيف
Notice: Undefined index: tie_sidebar_pos in /var/www/ariffino.net/wp-content/themes/00/single.php on line 25
Notice: Undefined index: tie_sidebar_pos in /var/www/ariffino.net/wp-content/themes/00/includes/post-head.php on line 5
20121017-152317647762850


خطير: عمال بناء ينقذون أستاذة بمدرسة تاويمة من بين يدي مجرم مسلح بسيف

Notice: Undefined index: _disable_fbc in /var/www/ariffino.net/wp-content/plugins/facebook-comments-plugin/class-frontend.php on line 64

أريفينو/ مراد اليوسفي3049319201183086 خطير: عمال بناء ينقذون أستاذة بمدرسة تاويمة من بين يدي مجرم مسلح بسيف
تعرضت استاذة تعليم ابتدائي بمدرسة تاويمة 2 الى حادث خطير صبيحة يوم الاثنين 6 ماي حين اعترض سبيلها منحرف معروف بالمنطقة بكونه من معتادي الإجرام و الادمان على المخدرات.
المجرم أشهر سيفا في وجه الاستاذة و وضع معطفه فوق رأسها لشل حركة الرؤية لديها محاولا اقتيادها الى مكان معزول…
لكن إشارات الأستاذة بيديها من خلف ظهرها ادى لانقاذها من مصير مجهول بعدما انتبه احد المارة الى اشاراتها و يسرع الى بعض عمال البناء القريبين و يستنجد بهم لانقاذ السيدة، حيث قاموا بحمل فؤوسهم و معاولهم و هرعوا لموقع الضحية مما دفع المجرم للهرب، و عبثا حاول المنقذون اللحاق به.
هذا و كان المجرم وقت تدخل العمال بصدد نزع بعض المجوهرات من يديها و عنقها و هي العملية التي لم يتمكن من استكمالها فاكتفى بسرقة هاتفها النقال.
هذا و قد تمت مرافقة الاستاذة التي كانت في حالة نفسية مزرية الى مقر عملها بمدرسة تاويمة 2 حيث نظم زملائها وقفة احتجاجية تضامنا معها،
و بعد ابلاغ عناصر الشرطة علمت أريفينو انه قد تم التعرف على الجاني الذي يسكن احد الأكواخ بالقرب من سوق مرجان التجاري، و قد تم الانتقال اليه دون العثور عليه حيث لا يزال مبحوثا عنه.
هذا و قام أفراد من الشرطة القضائية بالناظور بتوزيع صوره على عدد من الأشخاص بتاويمة من المرتبطين بميدان الإجرام فيما تستمر محاولات القبض عليه.
و تأتي هذه الحادثة لتذكر بالمطالب المتكررة للساكنة باحداث دائرة أمنية بمنطقة تاويمة بسبب توالي جرائم النهب و السرقة و اعتراض المارة كما أن استعمال السلاح الابيض أصبح عملة رائجة و متداولة في هذه المنطقة مما يهدر بانفلات غير مسبوق قد ينتهي بانفجار اجتماعي.

تعليقات الفيسبوك

تعليق