الرئيسية / أخبار المغرب / ما لا تعرفه عن الأميرة للا سكينة و زوجها و قصة ابن الشعب الذي خطبها فاتهموه بالجنون
00000000000000


ما لا تعرفه عن الأميرة للا سكينة و زوجها و قصة ابن الشعب الذي خطبها فاتهموه بالجنون

هذا هو زوج الاميرة للا سكينة حفيدة الملك الراحل الحسن الثاني

على صدر عددها الاخير الصادر في 22 من اكتوبر الجاري،طالعتنا جريدة ” المشعل ” بصورة الشاب الوسيم المهدي الركراكي زوج الاميرة للا سكينة حيث سلطت الضوء على الحياة الشخصية والمهنية لابن مدينة الرباط ذو 37 سنة؛المشعل استعرضت مساره الدراسي الذي الذي بدأ بمدرسة ‘بيير دو رونسارد’ الابتدائية مرورا بثانوية ”سانت اكسيبيري”،حيث سيتوج هذا المسار حصوله على شهادة الباكالوريا سنة 1995 في ليسي ديكارت بأكدال.

 سينطلق هذا الشاب نحو عاصمة الاضواء: باريس،ليحصل على الرتبة الأولى من داخل القطب الجامعي ”ليوناردو دافنشي” ،ثم شهادة الماستر في التسويق الاقتصادي ،هذه الشهادة التي ستكون بمثابة قاعدة ارتكاز قوية له من اجل الدخول في عالم الاعمال والمقاولة.

 the fourth R سيكون اسم اول مشروع سيؤسسه الشاب في مدينة الدار البيضاء وهو مشروع متخصص في بيع وبرمجة الحواسب الامريكية ،قبل ان يفتح فرعا للشركة في الرباط تحت اسم Win technologie،والتي حصلت على جائزة احسن موقع من طرف شركة ميكروسوفت،ليقتحم بعد ذلك القطاع الفلاحي وينشئ ضيعة فلاحية بمدينة عين عودة.

المهدي الركراكي عاشق سيارات الفيراري والجاكوار وحياة الترف والرفاهية هو أيضا شخص رومانسي مرتبط بالطبيعة والارض وبجو البحر، كما يمارس هوايات الفروسية والرياضات البحرية ،هو شخص بشهادة المحيطين به، دمث الاخلاق ومتواضع رغم ثرائه.


شاب مغربي طلب يد ألاميرة للا سكينة فأحيل للتحقيق واتهم بالجنون

1101977الأمر مجرد محاولة، والله على كل شيء قدير”.. هكذا خاطب الشاب المغربي رشيدي مولاي التاقي -المنحدر من عائلة فقيرة- أسرته وهو يحاول إقناعها بقبول قراره التقدم لخطبة أميرة من العائلة الملكية المغربية شهر مارس 2008.

 والآن صرف التاقي النظر عن هذا الموضوع بعد تعرضه للاعتقال لفترة وجيزة بسبب إصراره على الزواج بمحبوبته واتهامه بالجنون من معتقليه.واعترف مولاي التاقي في حديث لأسبوعية “الأيام” المغربية في عددها الأخير (13 – 20 نوفمبر) بأنه “أعجب” بشخص الأميرة “للا سكينة”، حفيدة الملك الراحل الحسن الثاني التي كانت ذات منزلة خاصة بالنسبة له، وأدمن على مشاهدة صورها على شبكة النت. ولم تقف القضية عند حد “الإعجاب”، بل قرر الشاب المغربي التقدم لخطبتها، وطلب يدها من والدتها الأميرة للا مريم، وراسل لأجل تحقيق هذا الهدف ديوان الأميرة الأم لمدة سنة كاملة بدأت شهر فبراير 2007، وانتهت في شهر مارس 2008. واعتقد “روميو المغربي” أن جهوده كللت بالنجاح يوم 13 مارس 2008 عندما زار مقر ديوان الأميرة الأم بالعاصمة الرباط، بعد تحديد موعد له. غير أنه بمجرد دخوله ديوان الأميرة للا مريم، يقول التاقي: “وجدت نفسي في مخفر للشرطة، وما هي إلا ثوان حتى حاصرني رجال الأمن واعتقلوني كأي شخص فار من العدالة، حيث مورس ضدي التعذيب ودخلت دوامة تحقيقات حتى منتصف الليل، قبل أن أحال إلى مصلحة أمنية أخرى في جو لم يخل من الاستهزاء”، قبل أن يطلق سراحه. واعترف التاقي، المنحدر من مدينة الرشيدية (أقصى شرق البلاد)، بـأنه ليس “في مستوى هذا الطلب ماديا ومعنويا”، غير أنه يضيف: “لكن وجدانيا وعاطفيا يبقى إعجابي بالأميرة معطى إنسانيا لا يستحق صاحبه الاعتقال والاعتداء”.

 لست مجنونا!

 مبادرة “التاقي” جعلت رجال الأمن الذين تكلفوا ببحث قصته يتهمونه بالجنون، إلا أنه قال للصحيفة المغربية: “كنت في كامل قواي العقلية عندما تقدمت لخطبة الأميرة”، موضحا أنه “لا يحق لأحد أن يتهم غيره بالجنون، خصوصا عندما يتعلق الأمر بالجانب الوجداني”. وانتقد مولاي التاقي من وصفهم بـ”بعض المسئولين الأمنيين غير المؤهلين فكريا وفلسفيا للخوض في مثل هذه المواضيع التي تفوق مستواهم المعرفي والفكري”، ووصف قضيته بأنها “قضية تتجاوز الفهم والإدراك عندهم”، بحسب ما ورد في الصحيفة المغربية على لسانه. وأكد أن مبادرته هذه “مبادرة تاريخية عاطفية” حاول من خلالها “تكسير الأعراف والتقاليد في قالب وجداني”.

 إلى اللقاء يا أصدقاء

 نور الدين مفتاح، مدير أسبوعية الأيام، أكد لموقع “إسلام أون لاين” حيثيات إقدام الشاب المغربي البسيط على طلب مصاهرة الأسرة الملكية بالمغرب: “عندما وصلنا إميل من المعني بالقضية يوضح فيه معاناته، تساءلنا في هيئة التحرير هل هو إنسان سوي وعادي يستحق نشر روايته أو هو غير ذلك؟ لكن بعد استجوابه قررنا نشر حالته لطرافتها”. ويرى مفتاح أن مبادرة الشاب تعتبر “مبادرة أفراد عاديين تصادمت مع تراتبية اجتماعية بالمغرب، ورغم أن مراسلته للأميرة عبر الإنترنت والذهاب إلى ديوانها فيه نوع من الغرابة، إلا أن هناك نوعا من استعمال الشطط لدى الأجهزة الأمنية في اعتقاله والتحقيق معه رغم أنه شخص غير خطر”. ويميز مفتاح بين موقف الأسرة الأميرية الصغيرة مع الحدث وبين ثقل “البرتوكول”، الذي يحاول البعض المبالغة فيه بعقلية “القرون الوسطى”. ويؤكد هذا التمييز -بحسب مفتاح- التعامل التلقائي للعاهل المغربي “محمد السادس” مع شعبه في زياراته المتواصلة؛ حيث اشتهر بأنه “ملك الفقراء”؛ إذ كثيرا ما يحرص على خرق “البروتوكول” الملكي والسلام على أفراد شعبه. كما أن زواجه بالأميرة “للا سلمى”، باعتبارها واحدة من بنات الطبقة الوسطى بالمغرب، وفق الطريقة المغربية، كلها مؤشرات تدل على ضرورة التمييز. وبلغة مازحة يقول مفتاح: “كان بإمكان موظفي الديوان أن يقولوا للشاب البسيط: إلى اللقاء يا أصدقاء – وهي عبارة مشهورة في برامج تنشيط الأطفال بالقناة الأولى العمومية- وينتهي الموضوع، أو يرفض طلبه، لكن مبالغة البعض في حماية البروتوكول الملكي جعل الأمر طريفا يستحق النشر”.

 الأميرة المحبوبة

 إلى جانب ذلك تستعد الأسرة الملكية المغربية لإعداد الترتيبات لزفاف الأميرة للا سكينة إلى شريك حياتها الذي ينحدر -بحسب جريدة “الأيام”- من أوساط بورجوازية. وولدت الأميرة يوم 30 أبريل 1986، وأمها هي “للا مريم” الابنة البكر للحسن الثاني، ووالدها هو فؤاد الفيلالي نجل عبد اللطيف الفيلالي الوزير الأول السابق في البلاد. وسكينة هي الحفيدة الأولى للعاهل المغربي الراحل الملك الحسن الثاني، ولذلك كانت ذات قيمة أثيرة لديه، وبسبب تعلقه الشديد بها أطلق اسمها على واحد من أكبر المساجد في العاصمة الرباط بحي السويسي، وهو من الأحياء الراقية في العاصمة. ويقترن اسم الأميرات من العائلة الملكية المغربية بلقب “للا”، وهو ما يعني “سيدتي” باللغة العربية الفصحى في اللهجة المغاربية. ويمثل الخوض في بعض الخصوصيات للعائلة الملكية بالمغرب وملف الإسلاميين والصحراء أهم ما تحرص بعض الأسبوعيات المغربية على إثارته بين الفينة والأخرى؛ لرفع مبيعاتها في كل ركود سياسي.

عين على حياة الأميرة للا سكينة

 10462085_p

حينما سطعت الشمس على ضريح محمد الخامس وجثمان الحسن الثاني يرقد بالقرب من والده وشقيقه مولاي عبد الله,اكتشفت لحظتها للاسكينة أن موت الحسن الثاني أكبر منها,وقبلها حينما كان خالها الملك يضع اللمسات الأخيرة على اجراءات البيعة,فطنت الى أن وفاة وريث محمد الخامس تتجاوز حدود فهمها ومنطقها وعشقها لجد كانت قد أحبته حد الموت.

يومها كان الخيط الفاصل بين الثقة والشك في عائلتها من أبيها معرضا للاحتراق في أية لحظة,أكثر من أي وقت مضى,وأوجاع الماضي تفتح من جديد مع جلوس وريث الحسن الثاني على العرش,جدها من أبيها يمر من لحظات عصيبة,وأبوها يعاني من محطات أصعب,والأسوأ في الطريق.يبدو أن حكمة القصر غلبت على هفوات عبارات ايطالية غير دقيقة لجدة للا سكينة,وتهالت على قساوة بلاغ رسمي,وأن المكانة التي تحتلها شابة فاتنة في القصر,لطفت الأجواء,وأن لجمالها الملموس والمحسوس طعم البلسم على الجراح.

28398452ان الذاكرة لا تصدأ,ولكن الزمن يشفي الجراح ويضمدها.انه الدرس الذي يستخلص والستائر المخملية تسدل خلف أسوار البلاط على واحدة من فصول التباعد العائلي الممهور بحسابات السياسة ومنطق الدولة,واذا بصفحة جديدة تفتح بين آل العلوي وآل الفيلالي.فأخيرا عادت المياه الى مجاريها بين العائلتين,وان ظلت المصالحة رهينة الأسرة النووية للبنت البكر للملك الراحل,ولم تتعداها الا الى بعض من أفراد العائلة الملكية الممتدة.اذ ما كان لظهور فؤاد الفيلالي,الرئيس الأسبق للهولدينغ الملكي “أونا” ونجل الوزير الأول ثلاث مرات ووزير الخارجية خمس مرات,وحضوره المتواتر الى جانب ابنته للاسكينة وولده مولاي ادريس في بعض الحفلات الحميمية للمقربين من القصر,أن يمر دون أن يثير السؤال تلو الآخر,بعد أن كانت دعوته الى حفلات مخزنية خاصة جدا,أمرا مستحيلا لمدة تعود الى ما يربو عن عقد من الزمن,وهو عمر طلاق فؤاد الفيلالي من الابنة البكر للحسن الثاني.ما سر هذه المصالحة  ؟ومن كان وراءها؟وهل يكون الكتاب الذي دبجه عبد اللطيف الفيلالي تحت عنوان”المغرب والعالم العربي” وراء هذا التقارب؟وما الذي جعل أكثر أصهار الحسن الثاني قربا,بعيدا عن العين وعن القلب؟واليكم الخبر اليقين,كما يقدمه ل”الأيام” أحد المصادر المقربة من البلاط”صار فؤاد الفيلالي يحضر بعضا من حفلات الأسرة الملكية الخاصة التي يحدث أن تشارك فيها الأميرة للا ميرم وشقيقتاها الأميرتان للا حسناء وللا أسماء,وشقيقها الأمير مولاي رشيد,وكذا عمات الملك باستثناء الحفلات التي يكون العاهل المغربي حاضرا فيها.لكن,هذا لا يعني بتاتا أن محمد السادس أبدى أيا من علامات المعارضة للتقارب الجديد.انه الملك الذي كانت له الارادة القوية للخروج بمدونة الأسرة بتعديلاتها الثورية الى الوجود,وهي المدونة التي أرادها أن تعيد الاعتبار للأسرة المغربية,وأن لا تخل بالتوازن النفسي للأبناء,الشيء الذي لا يمكنه أن يتحقق دون انصاف المرأة وحماية حقوق الطفل وصيانة كرامة الرجل,وهو كأب للجميع في موقع يؤهله للسهر على حقوق عائلته الكبيرة(الأمة),بما في ذلك أسرته الصغيرة التي تعد عائلته شقيقته الكبرى,جزءا لا يتجزأ منها…”
imageلقد بات من الممكن لفؤاد الفيلالي أن يلتقي ابنته وابنه,وأن تجمع بعض المناسبات الخاصة بين عبد اللطيف الفيلالي وحفيديه,بعد أن كان ابنه في مرحلة الضيق والشدة يسرق لحظات عابرة في مقصورة الطائرة التي تركبها للاسكينة ومولاي ادريس ليعانقهما وينسامر معهما وهما في الطريق الى باريس أو لندن.”كانت تبدو للاسكينة بقوامها الممشوق وملامحها الفاتنة,وهي تجالس والدها في صالة خاصة في طائرة غير خاصة بملامح جادة تدنو من القسوة,وكأنها امرأة غريبة عن فؤاد الفيلالي,لقد كنت حاضرا وشاهدت المشهد.انه أكثر من مؤثر,فلا شيء أصعب من أن تضرب موعدا لفلذة كبدك على هامش رحلة ناذرة…”يؤكد مصدر مقرب من فؤاد الفيلالي.أما سر هذا التقارب,فهو كما توضحه نفس المصادر,العلاقة الوطيدة التي جمعت من جديد بين الحفيدة الأولى للحسن الثاني وبين أبيها فؤاد الفيلالي,وانشغال للا مريم وزوجها السابق بترتيبات زواج ابنتيهما,وحسن اختيارها لشريك حياتها,وهو الاختيار الذي يبقى لخالها الملك الكلمة الأخيرة والحاسمة فيه.فاذا كانت الامومة فعل حب,فالأبوة كذلك.لكن في الأسرة الملكية هناك دائما استثناءات وسلط مطلقة يمارسها والحالة هاته الخال,بعد أن كان يسجدها الجد.حينما ولدت للا سكينة بتاريخ 30 أبريل 1986,كان الحسن الثاني في اوج عظمته وقمة قوته وجبروته,ومنذ ولاتدها,كانت الحفيدة الاولى للملك الراحل استثنائية ولم يكن ينقسها أي شيء,أفضل المربيات,وانتقيت ألمع بنات النخبة المقربة من جدها للالتحاق بفصلها الدراسي,من بينهن سكينة أغربي ابنة طبيب القلب وطبيب الامير الراحل مولاي عبد الله.منحها الحسن الثاني الكثير من العناية والعطف بالمقارنة مع حفدته وحفيداته,وكانت متعلقا بها لدرجة أنه كان يتخلى عن العمل لفترات ويفرد وقتا خاصا لكي يلعب معها يوميا,وحتى في الحالات التي تكون فيها أجندته ممتلئة عن آخرها كان يصر على أن لا يتناول وجبة الفطور دونها باستثناء الفترات التي يكون فيها مسافرا ويحكي الكثير عن للاسكينة حينما كانت طفلة رائعة الجمال لا يبدأ الملك الصارم عمله اليومي الا بعد مداعبتها والسماح لها بشد أنفه وأذنه.

0000299416_032أطلق ملك المغرب اسمها على واحد من أكبر المساجد في العاصمة الرباط بحي السويسي وعند احتفائها بعيد ميلادها منكل سنة كان يحرص جدها الملك على اهدائها ماسة عادة ما تتخذ شكل لهب النار,وكان لها دائما مكان في خارطة صناعة القرار وقد ترعرعت بالقصر حيث تمارس السلطة وتصنع أهم الاختيارات بالمملكة واذ كان العامة يشترون لأبناهم وحفدتهم سيارات بالألوان عبارة عن لعب بحجم اليد أو تفوقه بقليل فان الحسن أهدى للاسكينة حسب مصادر مطلعة سيارات حقيقية فهي تملك المرسديس  الصفراء والحمراء والبرتقالية والحمراء الداكنة بل أعطى أوامره أن لا تنتقل الا وهي مصحوبة بالكورطيج الملكي ولهذا لم تكن تنتقل الا والدراجات النارية من الحجم الكبير وحرسها الخاص يسبقونها.
أليس من الغرابة أن يغدق الحسن الثاني على حفيدته الأولى من المال بدون حساب وأن يغمر ها بمظاهر من الترف والبذخ وجاه السلطة ما لم يكن بمتناول من يعلونها شأنا ويسبقونها في سلم التراتبية  الدستورية.و لعل اكثر قرارات الملك الراحل كانت ابعد من ان تطرح على طاولة النقاش داخل العائلة الملكية و كان يحدث ان يقف من بعيد يراقب لدقائق اساتدها و هم يدربونها بملاعب الكولف على اتقان الرياضة التي كان يعشقها الحسن الثاني و يحلو له وهو يمارس منطق الفلاحة في السياسة ان يقطف ثمار قراراته السياسية بين الحفرة والىخرى بعد أن تنضج ومستشاروه يتبعونه مقثفين آثار كراته ضاربا لهم موعدا لانضاج ثمار أخرى أينعت وقد أدنى موعد قطافها,وتحتفظ الاميرة للاسكينة بالكثير من الذكرات مع الملك الراحل وبصور خاصة عن الملك الجد عن هيبته وعن الجد الصارم والحنون في آن واحد والذي قيل وكتب الكثير عن صارمته واستقلاليته عن أسرته في شقق خاصة بعيدا عن شغب الأبناء ولعل الاستثناء حذث مع حفيدته المدللة التي كان يكفي أن ينحنح متنقلا من شققه الخاصة الى دهاليز الاقامات الخاصة لأسرته الكبيرة حتى تعرف من دبدباته الصوتية ان كان غاضبا وعصبيا أو هادئا وودودا وكم

normal_Famille_royale_01كان يحلو لها أن تقلد نحنحته منذ صغرها وهي تمشي في خيلاء مستغلتا حبه لها كي تعبث بالكم الهائل من تحفه التي كان يسمتع بتجميعها بذوق رفيع والاعتناء بها في مكان بعيد عن الأيادي وحدها للاسكينة كانت تعرف الكثير عن الحسن الثاني وقد يكون الوقت الذي قضاه معها أكثر من ذلك الذي قضاه مع ابنته البكر للامريم أو مع ولي عهده فلم يكن جدها يكتفي بقبلة واحدة من حفيده الاولى مثلما يحدث مع أبنائه الذين جرت العادة لا يبرحوا اقاماتهم المستقلة عن الأب والأم على حد سواء داخل القصر للسلام على الملك وتقبيل يديه الا وفق طقوس ومواعيد مضبوطة,كما جرت بذلك العادات والتقاليد فقد كانت للحفيدة الأولى طقوسها الخاصة الى جانب الحسن الثاني وويل لكل من تجرأو أزعجها أو داس لها على طرف مهما ارتفع منسوب الدلال والغنج لحفيدة الوزير الأول عبد اللطيف الفيلالي في أيامه وزمانه,ومهما غالت للاسكينة خلف أسوار البلاط في ترجمة النزق الطفولي الذي كان استثنائيا بكل المقاييس وكل هذا التقارب بين ملك وحفيدته الأولى,جعل البعض يعتقد أن الحسن الثاني منح للاسكينة لقب أميرة التي جرت العادة أن لا يمنح للأشخاص المنحذرين منه او الذين ينحذر منهم أي أمه وبناته وأولاده مباشرة واخوانه وشقيقاته أما أبنائهم فلا يعتبرون أمراء لكن اذا لم يمنح الحسن الثاني حفيدته الأولى لقب أميرة ولم تكن لها بقوة قانون هذه الصفة فقد كانت أكثر من أميرة في قصور الحسن الثاني.لكن الموت يغير كل شيء فبعد وفاة الحسن الثاني شعرت للاسكينة باليثم بما في الكلمة من معنى مات الملك الجد عاش الملك الخال وقد اورثها جدها اسما كبيرا يثير الرهبة الحفيدة المدللة للملك الحسن الثاني الذي كان المغاربة خوفا من ذكره يتداولونه تحت اسم المعلم.
في هذه اللحظات العصيبة من الحداد الموت يعيد ترتيب الأوراق  فحينما سطعت الشمس على ضريح محمد الخامس وجثمان الحسن الثاني يرقد بالقرب من والده وشقيقه مولاي عبد الله,اكتشفت لحظتها للاسكينة أن موت الحسن الثاني أكبر منها,وقبلها حينما كان خالها الملك يضع اللمسات الأخيرة على اجراءات البيعة,فطنت الى أن وفاة وريث محمد الخامس تتجاوز حدود فهمها ومنطقها وعشقها لجد كانت قد أحبته حد الموت “بموت الحسن الثاني شعرت للاسكينة أن كل شيء تهدم في حياتها وهي ما تزال في مرحلة حرجة من العمر لدرجة أن امها للامريم وجدتها للا لطيفة كانتا قلقتين عليها خشية أن لا يفلح الدعم النفسي في اخراج طفلة مراهقة من الحداد القاتل
.لاسكينة في عهد الحسن الثاني ليست نفسها في عهد محمد السادس فقد انهارت البنت البكر للأميرة للامريم,هل سيتغير شيء في مصير أبيها طليق شقيق الملك الجديد؟هل ستفقد كل ذلك الجاه والأبهة والعظمة التي حرص جدها على تترعرع وتتغذى بداخلها وهل ستتحرك بعد اليوم بالكورطيج الملكي وكأنها الرقم الثاني في المعادلة الصعبة للبنت البكر للملك وسليلة آل الفيلالي الذي كان الحسن يكن له معزة خاصة قبل أن تتوالى الخيبات؟ وماذا عن وضعها الاعتباري بما في ذلك بعض الامتيازات التي راكمتها الى جانب جدها؟ وهل يصفح وريث الحسن الثاني عن خطايا جدتها الايطالية “آن“ا
Hassan_II_100على الرغم من أنه لم يسمح لها بمرافقة جدها الى متواه الأخير,تماما كما تقول بذلك الأعراف والتقاليد المرعية الا أن الطفلة التي بدأت تكبر وقد بلغت من العمر حينئد ثلاثة عشر ربيعا,أصرت على أن تطل من شرفة القصر وتودع جدها الملك الوداع الأخير,يومها كان الخيط الفاصل بين الثقة والشك في عائلتها من أبيها معرضا للاحتراق في أية لحظة,أكثر من أي وقت مضى,وأوجاع الماضي تفتح من جديد مع جلوس وريث الحسن الثاني على العرش,جدها من أبيها يمر من لحظات عصيبة,وأبوها يعاني من محطات أصعب,والأسوأ في الطريق فقبل ثلاثة أشهر من وفاة الحسن الثاني انتقلت”آن” الفيلالي جدة للاسكينة الى منتانا مسقط رأسها وهي في حالة نفسية منهارة بعد أن توالت الأزمات العائلية الواحدة تلو الأخرة اتر اتخاذ البنت البكر للحسن الثاني قرارها بالانفصال عن ابنها فؤاد الفيلالي في غشت 1997.كان المشهد  يكاد يكاد سرياليا فالحسن الثاني يأمر بطلب العدول وقاضي التواركة الى القصر نزولا عند رغبة ابنته في سابقة من نوعها يكسر فيها طابو الطلاق في الأسرة الملكية لأسباب تبقى خاصة لا مجال فيها لمنطق الدولة أو الحسابات السياسية لكن ما ستصرح به مدام”آن” الفيلالي سيضع آل الفيلالي في قلب حسابات الدولة وفي وجه المدفع ويسائل احدى التوابث التي حسم فيها الدستور, ان اللحظات التي أعادت”آن الفيلالي ” تقليبها عدت مرات في طريقها الى ايطاليا وهي تعيد شريط المصاهرة مع الأسرة العلوية,بدأ كل شيء حينما قدم الحسن الثاني لابنته شابا وسيما في عينيه يعتصر الجمال الايطالي نسبة الى أمه وأنفته التي يستمدها من أسرة فيلالية عريقة زادتها رئاسة والده للسلطة التنفيدية حسبا ونسبا.فقد انتقي فؤاد بعناية من لائحة المرشحين والمختارين للزواج من الابنة البكر للملك الراحل وهو الابن الوحيد للوزير الأول الفيلالي بالاضافة الى شقيقته ياسمين الفيلالي التي تترأس مؤسسة مغربية تعنى بركائز الثقافة المشتركة ما بين الشرق والغرب,ولم يمهل الحسن الثاني ابنته الا أسابيع معدودة بعد أن عرفها على فؤاد مشروع الزوج وليس ابن الوزير الأول الذي يبدو أنها كانت تعرفه وباقي أشقائها عز المعرفة لاحياء عرس احتضنه قصر فاس في صيف 1983 وقبل أن تقصد الابنة البكر للحسن الثاني طائرة كانت ستقلها وزوجها لقضاء شهر العسل,أخذ الملك الحسن الثاني فؤاد الفيلالي جانبا ليهمس في أذنيه”انني امنحك قرة عيني اياك أن لا تجعلها سعيدة

lalasoukeina03بعد ثلاث سنوات من الزواج منحت الاميرة ابن الوزير الاول مولودة اختار لها الحسن الثاني من الاسماء للا سكينة..وبين السياسي والشخصي ستشتعل نار من نوع اخر هذه المرة ببيت زوجية اراده الحسن الثاني ان يكون استثنائيا مباشرة بعد ولادة المولود الثاني للا مريم وفؤاد الفيلالي وقد اختار له جده من الاسماء مولاي ادريس 11يوليوز 1988..بعدها بسنوات سيصدر بلاغ رسمي من الديوان الملكي يعلن عن طلاق الاميرة للا مريم مع الابن الفيلالي والمدير السابق للشركة المالية العملاقة…ففي استجواب لعله الاغرب في تاريخ اصهار الاسرة العلوية ستفتح زوجة غبد اللطيف الفيلالي وزير الخارجية حينئذ النار على البلاط المعربي دفاعا عن ولدها في اليومية الايطالية ريبيبليكا في عددها الصادر بتاريخ 24 مارس 99 وهي التي كانت تدرك اكثر من غيرها بحكم المصاهرة التي تجمع بين العائلتين ان وراء شحوب الملك الحسن الثاني ومشيته المترددة وغيابه المتكرر مرضا عضالا استعصى معه العلاج حيث نقلت عنها الصحف بما في ذلك مجلة جون افريك والاسبوع الصحافي عبارتها الصادمة وفي حالة عدم تواجد سليل للملك الحسن الثاني فان العرش سيؤول الى ولدي فؤاد!..وقد فجع ولي العهد الامير سيدي محمد وقتها لهذا التصريح ..وارسل ولي العهد مبعوثي وكالة المغرب العربي للانباء ليبحثو عن مصدر الخبر تاركين الاهتمام بالزيارة التي كانت تقوم بها للمغرب هيلاري كلينتون ..كما كتب مصطفى العلوي في الحقيقة الضائعة :الاسبوع العدد 931/494..عشرة ايام كانت كافية بعد التصريح الصحفي الايطالي كي تتوالى اللعنات :قدم عبد اللطيف الفيلالي استقالته من وزارة الخارجية وعزل ابنه فؤاد من على راس الهولد ينغ الملكي ليخلفه مراد الشريف واقفلت ابواب القصر في وجه ال الفيلالي وصدر بعدها بلاغ شديد اللهجة من القصر الملكي يحمل توقيع حسن اوريد بتاريخ 19 دجنبر 1999حينما ذكر اسم طليق للا مريم في قضية تبييض الاموال في باريس بشكل عرضي بحكم علاقة الصداقة التي كانت تجمعه مع احد المغاربة اليهود وهو والحالة هانه ستيف اوحنا بعد ذكر اسمه في مكالمات هاتفية كانت قد خضعت للتصنت في حي لوسنتيي بباريس حيث تقع الشقة المعنية بالاموال المشتبه في تهريبها حينئذ انه البلاغ الذي اكد ان لا علاقة لفؤاد الفيلالي بالعائلة الملكية وانه لم تكن تجمع ستيف اوحنا اي علاقة بالملك الراحل الحسن الثاني lalasoukeinaوانه اذا ما كان قد تمكن المغربي اليهودي من اللقاء بفرد من افراد الاسرة الملكية في عهد المصاهرة التي جمعت بين الحسن الثاني وعبد اللطيف الفيلالي فان ذاك لا يعدو كونه حدثا عارضا ليس الا..ان حوار ان الفيلالي عقد اللحمة العائلية المركبة بين الحفيدة الاولى وخالها محمد السادس لكن يبدو ان الدفوعات الشكلية التي وصلت الى من يعنيه الامر اكدت ان ما نقلته الجريدة الايطالية عن جدة للا سكينة لم يكن دقيقا وان اكثر من جهة صبت الكثير من الزيت على النار لتعمق الفجوة بين العائلتين المتصاهرتين على نحو ما علمت  جريدة الايام من مصادر مقربة من اسرة فؤاد الفيلالي ..مرة اخرى كان لحفيدة الملك الراحل طريقة خاصة في التسلل الى اعماق الجالس على العرش العلوي ومد الجسور مع اصهار الامس تقبل على الحياة بصخبها تعشق السيارات والحفلات وتتنقل بين الرباط وباريس حيث درست العلوم السياسية وبالمدينة التي تجمعها علاقة قوية بصديق جدها شيراك وزوجته وعلاقة صداقة قوية تعض صلتها بشقيقها مولاي ادريس الذي انهى دراسته بجامعة الاخوين عينان طاعنتان في الاغراء ووجه يفيض انوثة اغترفت جمالها النادر من جينات تمتد الى ما قبل ان جدتها من ابيها الايطالية ومن جمال جبال الاطلس الذي تستمده من جدتها من امها للا لطيفة ام سيدي…لالة سكينة تقدم الدليل على ان فاكهة الزواج المختلط تستحق وقفة فنية امام تقاطيع نسائية استثنائية ان ما كتبه الشاعر الفرنسي لويس اراغون المرهف الاحاسيس عن عيون زوجته اليسا تريوليه اجمل من عيونها التي شاخت وذبلت وما نظمه نزار قباني عن ظفائر بلقيس اجمل من شعر غزير كان قدره ان يشتعل شيبا وان يتساقط…فايهم مدين للاخر بالمجد الفنان ام ملهمه ..وهل كان الحسن الثاني الذي تعود يوميا ان يستمد طاقته من ملهمته مدين لحفيدته بالكثير ام هي التي تشعر كلما تقدم بها العمر بعد فاجعة رحيل جدها انها المدينة له اكثر بلحظات فريدة منحها اياها الداهية الذي كان يتربع على عرش العلويين

1101977حينما تصدر الصفحة الاولى لاحدى اليوميات خبر استعداد للا سكينة للخضوع لتدريب في القناة الفرنسية ال سي اي المتخصصة في الاخبار بعد ان انهت دراستها في العلوم السياسية في باريس صيف 2008عادت الى الذهان صورة جدها الذي جمعته بالصحافة الدولية علاقة عصية ومعقدة لا يمكن فهم الحفيدة الاولى للحسن الثاني دون العودة للملك الراحل الذي عشق السلطة والقلم ,وكان يستمتع في خرجاته الاعلامية بمنازلة بعض من صحافييها الدوليين ومنحهم الفرصة للعب شد الحبل بين الجالس على العرش ومالك السلطة المطلقة وبين ممثلي السلطة الرابعة في البلدان الديموقراطية ومقارعته والقبول باستفزازاتهم ومحاولة الفرار من فخاخ نصبوها له باحكام .فهل تقتفي لالة سكينة اثار جدها بباريس من حيث لا تدري ..الم يكن الحسن الثاني صديق الجمهورية الفرنسية بعد حروب سنوات طالت الملك العبقري والداهية الذي لم يكن ليرضي غروره اقل من منازلة الصحفيين في خرجات اعلامية دولية مباشرة لعب باستمرار الحسن الثاني على حبل مهنة المتاعب وهو الذي كان يعي انها سلاح ذو حدين فحينما كانت تفوح السمعة السيئة للمغرب الرسمي وتنكشف بعض اليات القمع لسنوات الرصاص كانت الملامح البرونزية للملك تظهر على الشاشة او على اعمدة الصحافة الدولية بقرار مدروس لمواجهة الاسرة الاعلامية التي تتوق للا سكينة للانتماء اليها اليوم وهي نفسها السلطة الرابعة التي كثيرا ما اغضبت جدها فخاطبها بصيغة لا تخلو من تحد تارة متهكما ومهددا ابويا متسلطا الى درجة انه دخل مع بعضها في رهان قضائي وهذا حال لوموند الفرنسية وتارات اخرى كان يبدو متواضعا ساحرا ساخرا وغير مقتنع وهو ينفي علمه بتازمامارت بدرب مولاي الشريف الكوربيس القريب من الرباط ومن القصر الذي كان محببا الى قلب الحسن الثاني قبل انقلاب الصخيرت فلماذا اختارت للا سكينة مهنة المتاعب وهي التي فتحت عينيها على صاحب الطربوش الاحمر والجلابة المخزنينة بالبنايات الواطئة ,التي تحيط بالمشور السعيد وترعرعت في اجواء تفيض بعبق خشب الصندل وغارقة في تمثلات الجواري والخدم والحشم واستيهامات الف ليلة وليلة ..فهل نصبح ما تمناه الاجداد حقا كما وقف عند ذلك علماء النفس ايحررها خالها الملك محمد السادس من قيود البلاط لتمارس حفيدة الفيلالي وزير الاعلام الاسبق مهنة المتاعب بمناى عن ايتيكيت القصر واكراهاته المخزنية ..وهل من المتوقع ان يمنح محمد السادس اول حوار للصحافة الوطنية لابنة شقيقته ..لقد كبرت الطفلة التي كان يتحدث امامها الحسن الثاني بثقة عالية تجعلها تحت تاثيره فهل كان على للا سكينة ان تنحاز الى اسرتها من امها على حساب اسرة ابيها وان تتنكر لجدتها وتستاصل الزائدة العاطفية والرسائل التي كانت تصلها احيانا تؤكد ان السم الذي اضافه بعضهم في الدسم من محترفي دسائس القصور هو الذي ادى الى التباعد..مهما يكن فان الصفحة طويت بما لها وما عليها والاسرة الملكية تستعد لتزف الحفيدة الاولى للحسن الثاني الى شريك حياتها والترتيبات لزواجها اعادت الدفء بين ال العلوي وال الفيلالي واخيرا حدث اللقاء الذي لم يكن متوقعا بين ابن الوزير الاول اللاسبق وبين الابنة البكر للحسن الثاني التي شاء القدر ان تلدها امها للا لطيفة في ايطاليا وان تنجب ابنيها من شاب امه ايطالية ولم يعد سرا ان فؤاد الفيلالي يستعيد انفاسه و يعيد ترتيب اعماله في المغرب بعد طول تحجيم تعرضت لها مصالحه المالية والبداية كما يقول مصدر مطلع للايام قد تكون مع صديقه نافح لزرق الذي كان مكلفا بالعقار في اونا حينما كان يتربع صهر الملك سابقا على عرش الامبراطورية المالية للملك الراحل وهو اليوم صاحب شركة اليونس التي دخلت البورصة مؤخرا من بابها الواسع في القطاع الذي اصبح يبيض مؤخرا ذهبا وفضة:العقار …والبداية لن تكون الا من مراكش حيث يشيد مدينة اختار لها من الاسماء شويطر وليست هذه وحدها القرارات اليتيمة التي اعادت الاعتبار الى تباعد الامس فقبل سنتين كتب المغربي اليهودي الى الملك محمد السادس رسالة يعبر فيها رغبته في عودة ابنه يوحنا الى المغرب ان كان ذلك لن يتسبب له في اية عراقيل بعد ان طويت صفحة الامس القضائية بفرنسا فكان رد الجالس على العرش بحسب مصادر مطلعة ..يوحنا مغربي والمغرب بلده ولم تمض الا شهور قليلة الى عودة يوحنا وابنه الى المغرب حتى غادر يوحنا الاب الحياة يبدو ان حكمة القصر غلبت على هفوات عبارات ايطالية غير دقيقة جدة للا سكينة, وتعالت على قسوة بلاغ رسمي وانا المكانة التي تحتلها شابة فاتنة في القصر لطفت الاجواء وان لجمالها الملموس والمحسوس طعم البلسم على الجراح لاسيما وانها اليوم عروس بلغت من العمر ثلالة وعشرين سنة حاصلة على اجازة في العلوم السياسية وتتحدث عدة لغات وتستعد لولوج مهنة المتاعب ودخول القفص الزوجي

إعداد مريم مكريم عن أسبوعية الايام

 

Lalla Soukaïna. La vie rêvée d’une princesse

Lalla Soukaïna. La vie rêvée d’une princesse

Lalla Meryem et Lalla Soukaïna (DR)

 

A 27 ans, Lalla Soukaïna est sans aucun doute l’une des princesses qui fascinent le plus les Marocains. Mais qui est donc cette jeune femme discrète, connue pour avoir été la petite-fille préférée de Hassan II ? Enquête.

A chacune de ses apparitions officielles, Lalla Soukaïna crée le buzz. La presse ne peut s’empêcher de lui consacrer des articles fleuves, revenant sur son parcours, sa vie amoureuse, ou simplement faisant l’éloge de sa beauté. Les internautes n’hésitent pas non plus à partager leurs opinions sur son style, sa personnalité, ou à faire des spéculations sur son mariage. En effet, en avril dernier, lorsqu’un quotidien arabophone de la place annonce ses prochaines fiançailles avec Mehdi Regragui, un jeune homme d’affaires rbati, la Toile s’enflamme. Exactement comme en 2008, lorsque le Palais avait annoncé les noces de  Lalla Soukaïna avec Hicham Lakhmiri, finalement annulées sans aucune explication. Depuis, les yeux des Marocains sont rivés sur cette jeune femme, dont ils ne savent pas grand-chose en réalité. Il est vrai que les apparitions publiques de ce membre de la famille royale se comptent sur le bout des doigts. Contrairement à sa mère Lalla Meryem, à ses tantes Lalla Asmae et Lalla Hasnae, ou à l’épouse de son oncle, Lalla Salma, la jeune princesse préfère rester dans l’ombre.

 

Enfance princière

Lalla Soukaïna est née le 30 avril 1986, de l’union entre Lalla Meryem, fille aînée de Hassan II, et Fouad Filali, fils de Abdellatif Filali, ex-Premier ministre et ministre des Affaires étrangères. Dès son plus jeune âge, la petite princesse prend une place importante dans la vie de Hassan II. Elle est sa première petite-fille, et il tombe tout de suite sous son charme. Elle est d’ailleurs la seule de ses petits-enfants à avoir reçu le titre de princesse. Il passe énormément de temps avec elle, plus qu’avec ses propres enfants quand ils avaient son âge. Le défunt monarque ne peut pas passer un week-end sans qu’elle soit présente à ses côtés. Ce qui pousse l’entourage royal à la surnommer “Kbidet Sidna” ou encore “Chrifa sghira”. Lorsqu’il se trouve dans l’un de ses palais à Fès ou Marrakech, une petite unité de motards de la gendarmerie se charge de l’amener auprès de lui chaque vendredi soir, et de la ramener à Rabat le dimanche après-midi. Un des témoins de cette époque affirme que la jeune princesse “était toujours accompagnée d’un grand van où étaient parqués ses jouets, en plus d’un poney, d’un petit carrosse et d’une brebis”. Hassan II supervise également chacune de ses fêtes d’anniversaire, qui se doivent d’être féériques. Pour l’occasion, il invite clowns et magiciens de l’étranger, et lui commande des montagnes de jouets, parfois même des Etats-Unis. Rien n’est trop beau pour sa petite-fille adorée. A l’époque, des dizaines de photos officielles prises lors de célébrations au palais royal le montrent souriant, Lalla Soukaïna dans les bras. Mohamed Maradji, un des photographes préférés de Hassan II, témoigne : “Lalla Soukaïna était le bijou vivant le plus cher du monde au yeux du défunt Hassan II. L’affection profonde qu’il portait à sa petite princesse était certainement due à la tendresse qu’il avait pour l’aînée de ses enfants”. Et d’ajouter : “Il la chérissait, il l’affectionnait en permanence, il faut dire aussi que Lalla Soukaïna est d’une tendresse et d’un attachement incroyables, c’est véritablement la chouchoute du Palais, ce qui la rend encore plus aimée auprès du peuple”.

Elle est la prunelle de ses yeux, et beaucoup le comprennent rapidement. Il lui arrive même d’intercéder auprès de son grand-père en faveur d’un officier sanctionné, en obtenant toujours gain de cause. “Quand un agent ou un officier faisant l’objet d’une mesure disciplinaire recherchait laâfou (le pardon) du roi, il lui suffisait de guetter Lalla Soukaïna, la saluer et la prier d’intervenir auprès de son grand-père. Le résultat était garanti puisque le défunt monarque ne refusait rien à sa protégée”, affirme un ancien agent de la direction de la protection rapprochée, relevant de la DGSN. “Il faut comprendre qu’il la considérait comme sa fille, et qu’à ses yeux il était plus son père que son grand-père. Même avant le divorce houleux de ses parents en 1999, elle le voyait plus que Fouad Filali”, confie un ancien habitué des arcanes royaux.

 

Adolescente discrète

Mais tout bascule pour la petite fille en 1999. Quelques mois après le divorce de ses parents, Lalla Soukaïna perd brutalement son grand-père. Hassan II, avec qui elle a passé la plus grande partie de son enfance, n’est plus. Fouad Filali, son père, ne la voit plus aussi souvent qu’avant (lire encadré). Une période très difficile pour elle. “Comme tout enfant de son âge, elle a très mal vécu la séparation de ses parents, puis la mort de son grand-père. Son univers a basculé du jour au lendemain”, confirme une source. Mais la vie de la fillette de douze ans reprend petit à petit son cours normal. Elle est très proche de sa mère, Lalla Meryem, ainsi que de Mohammed VI, son oncle, encore célibataire à l’époque. En 2000, il tient à ce que sa sœur aînée et ses deux enfants l’accompagnent lors de sa première visite officielle en Espagne. A ses côtés, la jeune princesse rend visite à Juan Carlos et Sofia, et les Marocains réalisent alors qu’elle n’est plus une enfant, mais une jeune adolescente, ravissante, qui ressemble de plus en plus à sa mère. Pourtant, elle n’a pas l’air très à l’aise quand il s’agit de poser pour les photographes. Après cette première apparition, elle disparaît de la vie publique et poursuit tranquillement ses études au Collège royal de Rabat. A l’époque, ceux qui la croisent se rappellent d’une adolescente timide et polie. “Lalla Soukaïna était la gentillesse incarnée”, affirme un officier de la gendarmerie qui la conduisait, de temps à autre, entre sa résidence de l’avenue des Princesses et le Collège royal. “Elle était d’un calme incroyable et était très bien éduquée, tout comme son frère Moulay Idriss”, affirme notre interlocuteur. Durant toute sa scolarité, sa mère suit de très près son éducation. Elle est stricte, mais juste. Pendant la période scolaire, la princesse doit être totalement concentrée sur ses cours. Mais pendant les vacances, si elle a obtenue de bonnes notes, elle peut aller passer quelques jours à Disneyland Paris avec ses camarades de classe. “Sa mère tenait à être au courant de tout ce qui se passait en classe, et avait demandé à la direction de la convoquer au moindre petit problème”, se rappelle une ancienne camarade de Lalla Soukaïna. Et c’est ce qui va arriver un jour. “Après une dispute avec une camarade en plein cours, Lalla Meryem a été convoquée par le directeur. Mal à l’aise, ce dernier n’osait pas lui expliquer que c’était sa fille qui avait commencé les hostilités. Lorsqu’elle a compris la situation, elle a tenu à présenter personnellement ses excuses aux parents de l’autre adolescente, et a affirmé qu’elle allait punir sa fille pour son comportement. Tout le monde ne parlait que de ça dans l’établissement”, se rappelle notre interlocutrice. Lalla Soukaïna aurait compris la leçon et plus aucun incident du genre ne se serait reproduit au cours de ses années lycée.

 

Aventure parisienne

Son baccalauréat en poche, la nièce de Mohammed VI rêve de s’envoler pour la France pour poursuivre ses études. “A l’époque, elle a également pensé à étudier à New York, ville qu’elle aime énormément, mais son choix s’est finalement porté sur la capitale française”,

se rappelle une ancienne fréquentation. Pas étonnant lorsqu’on sait qu’elle a toujours été passionnée de musique française et de haute couture. Ses créateurs français préférés ? Chanel, Dior et Jean-Paul Gaultier. Mais pour elle, Paris ce n’est pas juste la mode. C’est également Sciences Po, qu’elle rêve d’intégrer depuis plusieurs années. “Au Collège royal, elle était brillante. Elle lisait énormément et suivait régulièrement l’actualité. Elle était également très calée en histoire-géographie”. La jeune étudiante intégre donc en toute logique la prestigieuse école. Elle a alors 18 ans et est attirée par le journalisme, dont elle aimerait faire son métier (lire encadré).

La jeune princesse ne débarque pas seule dans la capitale française. Elle est accompagnée de plusieurs de ses amies du Collège royal, venues également poursuivre leurs études. Comme les autres membres de sa famille, la jeune femme a un cercle d’amis très fermé qu’elle fréquente depuis plusieurs années, et avec qui elle voyage souvent. Une partie de cette “cour”, composée de Marocains de son âge, la suit donc naturellement à Paris. C’est avec eux qu’elle passe la majorité de son temps en dehors des cours. Leur lieu de prédilection lorsqu’ils veulent sortir dîner ? Le Quennie, un bar-restaurant chic situé sur les Champs-Elysées. “C’était un peu le quartier général de Lalla Soukaïna et sa clique. Tous les étudiants marocains de Paris savaient qu’ils allaient l’y croiser les week-ends”, affirme une ancienne étudiante qui a eu l’occasion de la fréquenter quelques fois. Mais les clients non marocains n’ont jamais réalisé qu’une princesse passait la soirée à côté d’eux. “Elle s’habillait toujours simplement et ne se baladait pas avec des gardes du corps comme on pourrait l’imaginer. Elle ne sortait pas spécialement du lot des étudiantes marocaines issues de milieux aisés qui étaient à Paris”, poursuit la jeune femme. A cette période, Lalla Soukaïna essaie de vivre une vie d’étudiante normale. Elle a même un compte Facebook (qu’elle finira par supprimer quelques années plus tard, contrairement à son frère toujours actif sur le réseau social), qu’elle utilise quotidiennement pour discuter avec ses amies. Elle y poste régulièrement des photos de sa vie quotidienne, où elle pose notamment avec sa mère lorsqu’elle vient lui rendre visite. A l’époque, son grand-père paternel, Abdellatif Filali, habite également dans la même ville. Mais ils ne se voient que très rarement. En 2004, il est interviewé par le quotidien Aujourd’hui le Maroc. Et lorsqu’on lui demande s’il fréquente sa petite-fille, il déclare “qu’il ne la voit pas souvent, mais que les problèmes familiaux, il faut éviter d’en parler”. Même en dehors des frontières du Maroc, la princesse a du mal à renouer les liens avec sa famille paternelle, écartée par l’entourage royal après le divorce de ses parents.

 

Cache-cache médiatique

C’est lors de sa première année d’études en France que Lalla Soukaïna fait sa première apparition officielle après quatre ans d’absence. En novembre 2004, elle accompagne sa mère en Jordanie, au sommet de la femme arabe. Elle est photographiée aux côtés de la reine Rania. Les médias marocains et internationaux se rappellent alors de son existence et sont subjugués par sa beauté et son élégance. Tout le monde veut en savoir plus sur cette belle princesse qui ne s’affiche pas autant que sa mère ou que Lalla Salma. Mais la jeune femme s’éclipse très vite des radars des médias et retourne à Paris. Au terme de sa première année à Sciences Po, elle préfère finalement s’inscrire à l’Université Panthéon-Assas, spécialisée en droit, en sciences politiques et en communication. Pendant quatre ans, elle poursuit ses études dans la capitale parisienne et fait des allers-retours réguliers au Maroc pour passer du temps avec sa famille. En janvier 2008, elle effectue un voyage en Thaïlande avec son frère, qui étudie à la même période à l’Université Al Akhawayn d’Ifrane. La presse locale la prend en photo alors qu’elle visite le célèbre temple Dusit Maha Prasat Throne Hall. Une apparition furtive, qui laisse les médias encore une fois sur leur faim. La jeune femme reprend sa routine dans sa ville d’adoption, et à la fin de la même année, le Palais annonce ses fiançailles avec le jeune ingénieur casablancais Hicham Lakhmiri, qu’elle a rencontré à Paris. Mais le mariage, annoncé pour le mois de mai, n’a finalement jamais lieu. Le couple se sépare et la princesse décide de changer d’air et de partir étudier un an aux Etats-Unis, dans le cadre d’un programme d’échange. Mais contrairement à son frère qui décide d’aller faire carrière à Londres à la fin de son cursus, Lalla Soukaïna rentre définitivement au Maroc en 2010, après avoir décroché un master en journalisme et communication.

 

Retour au bercail

De retour à Rabat, la nièce de Mohammed VI tente de s’habituer peu à peu à son nouveau mode de vie. Elle passe en général ses journées dans sa résidence à l’Avenue des princesses, en compagnie de sa mère. Elle profite de son temps libre pour lire et étudier de nouvelles matières, ne mettant que très rarement le nez dehors. A l’époque, très peu de gens savent qu’elle est de retour dans la capitale qui l’a vu grandir. Mais elle n’hésite pas à quitter sa résidence lorsqu’il s’agit d’aller voir un spectacle de Gad Elmaleh, qu’elle admire énormément, ou d’assister aux concerts de Mawazine. En effet, pendant la période du festival, la princesse est très souvent présente dans la “zone black”, aux côtés de Lalla Salma, Moulay El Hassan ou d’autres membres de la famille royale. L’année dernière par exemple, elle a assisté au concert de Pitbull à la scène de l’OLM-Souissi, artiste dont elle serait particulièrement fan. Quant à ses sorties nocturnes, elles sont rares. “Elle préfère recevoir son entourage chez elle, le plus loin possible des regards curieux. C’est quelqu’un qui n’aime pas s’afficher et qui préfère la discrétion en toutes circonstances”, explique un habitué des soirées huppées de la capitale. De temps en temps, il lui arrive de sortir dîner avec des amis. Parmi ses endroits favoris, le restaurant indien Le Bombay, situé au quartier Agdal, où elle a été aperçue plusieurs fois. Lors de ce genre de sorties, elle est très souvent accompagnée des mêmes personnes. “Elle est très fidèle et généreuse en amitié. Elle a les mêmes fréquentations depuis des années. Mais il y a souvent des frictions entre ses copines, qui se battent entre elles pour avoir le statut de meilleure amie de Lalla”, poursuit notre source. En juillet 2011, la jeune princesse crée encore une fois le buzz, lorsqu’elle apparaît aux côtés de sa mère lors du mariage du prince Albert de Monaco et de la Sud-africaine Charlène Wittstock. Cette fois-ci, ce ne sont pas seulement les médias marocains qui parlent d’elle, mais aussi les étrangers. Les publications people européennes évoquent toutes la “resplendissante nièce du roi du Maroc”. Le magazine britannique Hello ! la désigne personnalité la mieux habillée lors de cet événement royal, devant toutes les princesses du Vieux continent. Elle parvient même à éclipser Charlotte Casiraghi, la ravissante fille de Caroline de Monaco. Les photos de Lalla Soukaïna sont reprises par des centaines de sites de mode aux quatre coins du monde. Une apparition glamour, furtive, mais très remarquée, qui reste sa dernière en date. En ce moment, la belle jeune femme serait en train de préparer son mariage avec Mehdi Regragui, prévu cet été. En grande connaisseuse de la mode, elle suivrait personnellement les préparatifs de ses tenues et des festivités. Entre-temps, la presse marocaine spécule sur les invités de ce mariage et se demandent si Albert et Charlène de Monaco, ou encore Nicolas et Carla Sarkozy seront de la partie. Mais vu sa personnalité réservée, il ne faut pas exclure la possibilité que le mariage soit fêté en très petit comité. Wait and see.

 

Vocation. Le journalisme, son rêve avorté ?

La passion de Lalla Soukaïna pour le journalisme serait loin d’être une lubie passagère. “Beaucoup ne voient en elle qu’une princesse fashionista et glamour, c’est totalement faux. Elle est aussi accro aux séries TV américaines comme Gossip Girl ou Desperate Housewives qu’aux émissions de débat qui parlent de la situation politique en Europe ou du conflit au Proche-Orient”, confie l’une de ses fréquentations. Lorsqu’elle intègre Sciences Po Paris en 2004, ce qui l’intéresse le plus, c’est effectivement le cursus qui pourrait faire d’elle une véritable journaliste. En particulier à la télévision. Quelques années plus tard, en 2008, elle va même jusqu’à faire un stage au sein de la chaîne d’informations LCI. “Elle est passée par le circuit normal pour décrocher ce stage, comme tous les étudiants en école de journalisme. Elle n’a pas été pistonnée, son CV suffisait. Pourtant les Bouygues sont des amis de la famille royale”, poursuit notre source. Mohammed VI, n’aurait d’ailleurs été informé qu’au dernier moment, quelques jours avant le début de son stage. “On a entendu dire qu’il l’avait un peu mal pris, mais finalement il a donné son accord après avoir été convaincu par Lalla Meryem”. A l’époque, l’information sur ce stage est reprise par les médias et en étonne plus d’un, en particulier sur la Toile. Sur les forums de discussion, les internautes se demandent comment la nièce de Mohammed VI pourrait effectuer un stage comme une étudiante lambda. D’autres se demandent tout simplement s’il ne s’agit pas d’une rumeur. Aucune information n’a filtré sur cette expérience professionnelle et personne ne sait en quoi consistaient exactement les tâches confiées à la princesse, ni combien de temps a duré sa mission. Mais en fin de compte, il semblerait que son amour pour le journalisme et le monde des médias soit condamné à se limiter à son cursus scolaire. “C’est normal, vous l’imaginez travailler à 2M ou à Al Aoula ? Ce serait insensé vu son statut de princesse et son mode de vie. Et elle ne se voit pas du tout devenir une sorte de version féminine plus jeune de Moulay Hicham”, poursuit la même source.

 

 

Fouad filali. Un père en disgrâce

S­­i Lalla Soukaïna a droit aux feux des projecteurs à chacune de ses apparitions publiques, son père, lui, vit dans un anonymat presque total. Il a pourtant eu droit à son quart d’heure de célébrité suite à son mariage, en 1984, avec Lalla Meryem, moment où les Marocains l’ont découvert. Fils de Abdellatif Filali, ancien ministre des Affaires étrangères et Premier ministre de Hassan II, il avait toujours vécu à l’étranger, bourlinguant de la Chine aux Etats-Unis, en passant par la France, au gré des affectations diplomatiques de son père. Il était banquier à Wall Street en pleine période des golden boys, avant de rentrer au Maroc en 1984. Quelque temps après son union avec Lalla Meryem, Fouad Filali est nommé par Hassan II à la tête de l’ONA. Sa culture cosmopolite le fait passer pour un ovni dans le milieu fermé des affaires et des salons de la grande bourgeoisie, prisonnier des codes et des coteries.

“Il  maîtrisait très mal la darija et n’était pas du tout inhibé. Il était très américain dans sa manière de se comporter, aussi bien dans ses attitudes que dans sa façon de manager”, confie un de ses anciens collaborateurs à l’ONA. Fouad Filali sera pourtant rattrapé, en 1999,  par les conventions de cour au moment de sa séparation de Lalla Meryem. Il aurait été convoqué au palais de Rabat pour signer les papiers du divorce, sans avoir son mot à dire. Son statut de père d’une princesse ne l’empêchera pas de devenir persona non grata au sein de la famille royale. Peu de temps après son divorce, Fouad Filali est entendu par la justice française dans une affaire de blanchiment d’argent. Le porte-parole du Palais de l’époque, Hassan Aourid, monte au créneau pour lever toute ambiguïté. Il affirme en substance que Fouad Filali “ne peut être assimilable à la famille royale”.

 

 

Portrait. Le prince charmant de Soukaïna

Mais qui est donc Mehdi Regragui, cet homme d’affaires rbati que s’apprête à épouser la princesse cet été ? Les Marocains sont restés sur leur faim depuis l’annonce de leurs fiançailles. En effet, la Toile ne donne aucune information sur le jeune homme, à part qu’il a obtenu son baccalauréat au Lycée Descartes en 1995. “Il avait un compte Facebook et figurait sur plusieurs sites professionnels et scolaires. Mais depuis l’annonce du mariage, il n’y a plus aucune trace de lui, ni de ses parents, ni de sa petite sœur sur Internet”, explique un ancien camarade de classe, qui le croise souvent à Rabat. D’après ce dernier, le futur marié, âgé de 33 ans, connaîtrait Lalla Soukaïna depuis déjà plusieurs années. En effet, le jeune homme est issu d’un milieu proche depuis des décennies de l’entourage royal. Ses parents, en particulier son père, ont grandi dans une famille très liée au sérail. Abdelmoutalib Regragui est le fils de Fquih Regragui, qui était l’un des plus proches conseillers de Hassan II, mais également son ancien professeur au Collège royal. Son épouse aurait également été toute sa vie l’amie intime de Lalla Malika, la sœur du défunt monarque. Quant à la mère de Mehdi Regragui, il s’agit de Samia Fizazi, la fille d’Ahmed Fizazi, ancien wali du Grand Casablanca. Le couple fait connaissance au début des années 1970, sur les bancs de la Faculté de droit de Rabat. C’est le coup de foudre et ils se marient en 1975. “Après avoir décroché tous les deux leurs diplômes en sciences politiques, ils ont directement intégré le cabinet royal”, se rappelle l’une de leurs anciennes connaissances. A la même époque, Samia Fizazi, passionnée d’histoire, publie plusieurs articles dans Le Mémorial du Maroc. Quelques années plus tard, ils décident de changer de carrière. Après avoir travaillé à la Sonasid, puis à la primature dans les années 1980, Abdelmoutalib Regragui se lance dans le privé et intègre le groupe General Tire, avant de devenir exploitant agricole. Son épouse, elle, a finalement suivi sa vocation pour le journalisme, et fonde en 1998 le magazine Le Reporter, avec son amie Bahia Amrani. Quant à Mehdi Regragui, il aurait des parts dans deux sociétés : Act’Twice, qui fait dans le négoce de matériel informatique, et Win technologies, un centre d’appel. Les deux sociétés semblent avoir été mises en veilleuse depuis trois ans déjà. Il vivrait toujours chez ses parents dans le très huppé quartier des Ambassadeurs à Souissi (Rabat), dans une avenue hyper-sécurisée où beaucoup de hauts responsables ont élu domicile. Approcher le futur mari de Lalla Soukaina relève quasiment de la mission impossible.

 

 

Mode. Princesse fashionista

Au fil des apparitions de Lalla Soukaïna, les magazines féminins s’enflamment pour ses caftans et ses accessoires, et les Marocaines aussi. “Elle est devenue malgré elle prescriptrice dans le domaine de la mode traditionnelle. Dès qu’elle apparaît avec un caftan, toutes mes clientes veulent le même, ou une tenue qui s’en inspire. Et je ne suis pas le seul à avoir remarqué ce phénomène”, affirme un couturier rbati réputé. Pas étonnant lorsqu’on analyse de plus près le style de la jeune femme. “Elle a un style raffiné et une allure distinguée. Respectant les traditions du trône alaouite et le protocole de son rang, ses apparitions publiques représentent le summum de l’élégance de la haute couture marocaine, avec juste ce qu’il faut d’ostentation et de modernité”, affirme Sylvie Richoux, historienne de l’art et de la mode, et directrice de Casa moda academy. La princesse semble avoir hérité du goût de sa mère, Lalla Meryem, elle aussi considérée depuis plusieurs années par les Marocaines comme une icône de la mode traditionnelle. Pour le mariage du prince Albert de Monaco, par exemple, mère et fille semblaient avoir choisi leurs tenues ensemble. “Lalla Soukaïna portait un caftan rose poudré ton sur ton en satin de soie fluide orné de broderies d’argent. Sa mère arborait un caftan coordonné, une tenue en riche dentelle d’un ton plus soutenu”, poursuit Sylvie Richoux.

40

lalla_soukaina

lalla_soukaina_caftan_2013

Lalla_Soukaina_dinet_Monaco

lalla_soukaina_et_lalla_meriem_2

Lalla_Soukaina_Monaco

lalla-meryem01a

lalla-soukaina-04

Lalla-Soukaïna-Mehdi-Regragui

Lalla-Soukaïna-plus-élégante-au-mariage-Albert-de-Monaco

mariage-lalla-soukaina-b471d

Princess-Lalla-Soukaïna

soukeina2

yae

تعليقات الفيسبوك

تعليق

حمل تطبيق أريفينو على جميع الهواتف الذكية و توصل بالأخبار العاجلة برسالة مباشرة SMS على هاتفك


تعليق واحد

  1. To the world press,governments,institutions,and organisations.
    The Moroccan people have been under a bloody fascist tyrannic gangsters,a cold blooded mafia of opportunists tugs, hunch men for hire,at their head the despot criminal Mohamed 6.
    They have been waging a war of oppression, tortures,and assassinations, terror against the population,jails are stuffed with journalists,writers,and prisoners of conscience. Our journalists are neutralized by criminals means,tortures,intimidation,and fabricated judicial congruous courts,in dark hours,in dark rooms.A state of police,and boots have descended in North Africa.The united nations,was informed,yet nothing has came out of their actions,and why?????No justice has been rendered to the rights of outraged victims,and why??
    Today the criminal Moroccan mafia,are talking about forbidding the people from voicing their opposition on the internet,and they are so serious about passing a law,about it?? Why,and what do they have to hide????
    The Amazighs population,or “The original inhabitants of North Africa,called the Berbers” Have been busy burying their children,victims of starvation,negligence,racism,and the theft of their resources by the Dictator’s mafia. As in Anfgou, in the Atlas,and where the French Television crew,were forbidden to film or to interview the victims of the Arab’s Apartheid crimes against humanity!!!!!By al Caid, a sort of the King’s dog.
    Today,and after many complaints to the world body,media,and the American congress,and after 2 hard years under the horrors of these guilty sadist evil criminals,the Moroccan regime of terrorists traitors,French agents.
    Today,as we resist,and fight by our means;
    We hold you ,as we hold the world conscience for its complicity either in silence,or action,We hold the world responsible for our faith under the world body,and the corrupt organisations,who have shaped it!
    The French,will have to stand a trail for their support,and complicity in imposing on us these clowns agents!We will nor forget,nor will we forgive your actions,silence,or consciousness objections.We are a nation of thinkers,and not slaves to be abused by the so called the world body,or nations of corrupt pedophiles,and drug dealers for leaders!! We will be coming after all the accomplices,and their interests in cohort with the Moroccan regime of shame,a regime of slavery,a regime that shoves bottles up its people’s anus’s! A regime involved,and accused of pedophilia,drug trafficking,thefts of our resources,minerals,Petroleum,gas,and agricultural ,and assassinations of innocent victims,a regime accused of war crimes .. Now you are warned,and a crime is a crime,and what would be your excuses???
    So; See all in the world courts,and that much I promise you.
    Signed Richard Azzouz.U.S.A MAJOR G.S 12…
    CHAIRMAN OF THE AMAZIGHS EXILED UNION,
    AND THE VICE PRESIDENT OF THE AMAZIGHS REVOLUTION RADIO.